الأخبارالنشرةشؤون اقليمية

“واشنطن بوست”: الكونغرس يتجه لتحميل ابن سلمان مسؤولية جريمة خاشقجي

مرآة الجزيرة

تحدثت صحيفة “واشنطن بوست” عن أن مجلس الشيوخ قد يدين رسميا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقتل الكاتب جمال خاشقجي قبل نهاية هذا العام، ما لم يعارض أي عضو بالمجلس جهود رئيس لجنة العلاقات الخارجية بوب كوركر في تسريع التصويت على مشروع قرار لهذا الغرض.

الصحيفة لفتت إلى أن كوركر يسعى لإجراء تصويت على إجراء يُحمّل ولي العهد محمد بن سلمان مسؤولية قتل الصحفي، ويدعوه لوقف سياسات السعودية العدوانية في المنطقة من العدوان على اليمن وحصار قطر واعتقال نشطاء حقوق الإنسان بالبلاد.

وأشارت الصحيفة إلى أن مشروع القرار المقترح غير ملزم، لكن من شأنه أن يمثل توبيخا للرئيس ترامب الذي رفض إلقاء اللوم على الأمير محمد بن سلمان رغم استنتاجات “سي آي أي” التي أشارت إلى ضلوعه في عملية الاغتيال.

كما أوردت “واشنطن بوست” أن موقف ترامب أثار غضب الكثيرين بالكونغرس حتى من بين حلفائه لتفضيله مبيعات الأسلحة ومعاملات أخرى مع “السعودية” عوضا عن الانسجام مع مقتضيات القيم الأميركية.

الإجراء يشبه مقترحا مماثلا كان قد تقدم به أعضاء كبار بالمجلس من بينهم السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام والسيناتور الديمقراطية دايان فاينشتاين، حيث قدر كوركر أن مشروع القرار المرتقب سيمثل حلا وسطا بحال إقراره، مشيرا إلى أنه سيمنح “الشيوخ” وسيلة للتعبير عن الغضب، في الوقت الذي يواصل فيه المشرعون العمل على مقترحات أكثر جوهرية.

“واشنطن بوست”، لفتت إلى أن قضية قتل خاشقجي كانت لها الفضل في لفت انتباهنا للطريقة التي يدير بها ولي العهد بلاده، وإن هذه الجريمة امتداد فقط لنموذج قمعي أقامه ابن سلمان منذ وصوله إلى السلطة.

كما بينت أن الأدلة الجديدة بخصوص مقتل الكاتب السعودي أثارت الشكوك حول ما إذا كان من الممكن أن يكون بن سلمان زعيما يحظى بمشروعية بالمستقبل، معتبرة أنه “كان ينبغي للمجتمع الدولي أن يوبخ ولي العهد قبل تلك الجريمة بكثير، على خلفية تقارير حول وجود حالات تعذيب تقشعر لها الأبدان تمارس ضد الناشطات والمعارضين”.كما بينت أن هناك ناشطات يتعرضن للحبس والتعذيب بالبلاد، وأن معظم الإعلام الغربي لا يولي اهتمامه بهذا الموضوع.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى