النشرةتقاريرشؤون اقليمية

“نتنياهو” يُمهد لإشهار العلاقات مع “السعودية”   

مرآة الجزيرة

بعد أشهرٍ طويلة من التطبيع السعودي مع الكيان الصهيوني، قرّر رئيس حكومة العدو بنيامين نتياهو رفع النقاب عن العلاقات السعودية – الإسرائيلية قريباً قبيل إجراء الإنتخابات النيابية في كيان الإحتلال.

وأكدت شركة “الأخبار الإسرائيلية الثانية” في تقرير، أن نتنياهو يسعى لإشهار العلاقات بين حكومة الإحتلال و”السعودية” حتى الوصول لعلاقات طبيعية، في الفترة القريبة، “ثم بعد ذلك إلى علاقات رسمية عشية الانتخابات النيابية الإسرائيلية العامة”.

التقرير، لفت إلى أن رئيس الموساد الإسرائيلي، “يوسي كوهين”، يلعب دوراً في هذه الجهود، “بفعل منصبه، المسؤول عن العلاقات بين إسرائيل وعدد من دول الخليج، وفي مقدمتها سلطنة عمان، التي زارها نتنياهو رسميا قبل شهر تقريباً”.

ويفيد التقرير، أن “نتنياهو” يرغب في توظيف الأمر لصالحه في المنتخابات المرتقبة “لا سيما وأن الأميركيين ضالعون أيضا في هذه الجهود، إلى جانب يوسي كوهين”.

ويتابع نقلاً عن مصدر سياسي رفيع المستوى في كيان الإحتلال قوله إن كيان الاحتلال يجري اتصالات مكثفة مع دول عربية كثيرة، على أساس “تقاطع المصالح” معها في مواجهة إيران.

واعتبر موقع “ديسدينت فويس” الأميركي في وقتٍ سابق، أن التلاقي بين “اسرائيل” و”السعودية” يظهر في عدة أوجه، فمن جهة ترى الأولى نفسها ديمقراطية تزدهر، فيما تقدم الثانية نفسها كزعيم طبيعي للعرب، مؤكداً أن الوحشية، وسياسة الفصل العنصري، وصفات الدول الاستعمارية الاستيطانية ونشر كلا منهما الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة، يجمعهما معا تحت المظلة الأميركية ويجعلهما في الواقع حلفاء بطبيعة الحال.

ويلفت الموقع إلى أن النظام السعودي يدرك جيداً أن مفتاح بقائه هو الخضوع للولايات المتحدة، وأن تحالفاً مع “إسرائيل” قد يعزز آفاق هيمنته الإقليمية، غير أن معرفة المسؤولين السعوديين بأن شرعيتهم في الحكم تكاد تكون معدومة يتعين عليهم أن يواصلوا التظاهر علنا ​​بأنهم يدافعون ويكافحون من أجل الفلسطينيين.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى