الأخبارالنشرةشؤون اقليمية

الرياض تشتري منظومة دفاع صاروخي بقيمة 15 مليار دولار من واشنطن

مرآة الجزيرة

اشترت السلطات السعودية نظام دفاع صاروخي أمريكي بـ15 مليار دولار، في حين أعلن وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، أن واشنطن “ليس لديها دليل دامغ” على تورط ولي العهد محمد بن سلمان، في مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

وزارة الخارجية الأمريكية أن أعلنت عن أن السلطات السعودية ستشتري نظاما للدفاع الصاروخي من صنع شركة “لوكهيد مارتن” بقيمة 15 مليار دولار. وبين المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن “مسؤولين سعوديين وأمريكيين وقعوا الوثائق الخاصة بذلك، ما يضفي طابعا رسميا على شروط شراء السعودية 44 قاذفة صواريخ “ثاد”، إلى جانب صواريخ ومعدات أخرى ذات صلة”.

وأوضحت الخارجية أن صفقة نظام ثاد للدفاع الصاروخي كانت قيد النقاش مع “السعودية” منذ ديسمبر 2016 وإنها تمت الآن. وقد جاءت هذه الصفقة بعد جهود مكثفة من جانب الحكومة الأمريكية شملت اتصالا شخصيا بين الرئيس دونالد ترامب والملك سلمان بن عبد العزيز.

إدارة ترامب سعت مع شركات صناعة السلاح الأمريكية في الأسابيع القليلة الماضية لإنقاذ الاتفاقات الفعلية القليلة ضمن حزمة صفقات أسلحة للرياض بقيمة 110 مليارات دولار جرى الترويج لها كثيرا وسط تزايد المخاوف بشأن دور القيادة “السعودية” في مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

ونظام ثاد “THAAD” هو منظومة دفاع جوي صاروخي من نوع أرض-جو، يستعمل من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من حلفائها، ويعمل في منطقة دفاع حيث يمكنه اعتراض الصواريخ البالستية القصيرة والمتوسطة المدى داخل وخارج الغلاف الجوي.

مراقبون أشاروا إلى أن السلطات السعودية دفعت مجدداً ثمناً لكسب الدعم الأمريكي لها، ما جعل ماتيس يصرح بعد وجود دليل لدى بلاده على تورط ابن سلمان بمقتل خاشقجي، على الرغم من تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “CIA”، الذي أكد تورط ابن سلمان في جريمة اغتيال خاشقجي.

وخلال تصريحات صحفية أدلى بها ماتيس عقب تقديمه ووزير الخارجية مايك بومبيو إحاطة في مجلس الشيوخ بشأن أحدث تطورات اليمن ومقتل خاشقجي، قال إنه قرأ جميع تقارير الاستخبارات الأمريكية بشأن قضية الاغتيال، ولا “دليل دامغاً” على تورط ولي العهد. كما جاءت تصريحات ماتيس، بعد قول بومبيو إنه “لا توجد تقارير مباشرة” تربط ابن سلمان بمقتل خاشقجي.

وكان قد تعهّد ترامب، الأسبوع الماضي، بأن يظل “شريكاً قوياً” للسلطات السعودية، وقال إنه ليس من الواضح إن كان ابن سلمان على علم بخطة قتل خاشقجي أم لا.

وصوَّت مجلس الشيوخ، لمصلحة المضي قدماً في مشروع قرار لإنهاء الدعم العسكري الأمريكي المقدم لعمليات التحالف السعودي بالحرب على اليمن، في حين يمهد الطريق أمام تصويت نهائي محتمل على مشروع القرار خلال أيام.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى