النشرةتقاريرشؤون اقليمية

“إن بي سي نيوز”: ترامب خسر رهانه على محمد بن سلمان

مرآة الجزيرة

“ربما خسر رهانه الخطير”، هكذا وصفت صحيفة “إن بي سي نيوز” علاقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إبان تورّطه بمقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي.

وفي تقرير، تطرّقت الصحيفة الأمريكية إلى سياسة ترامب حيال “السعودية”، بدءاً من زيارته الأولى للبلاد، ومروراً بالأزمة الخليجية التي أدت إلى فرض حصار على قطر، وصولاً إلى بيع الأسلحة الأمريكية للرياض ودعم ترامب للإعتقالات التي يقوم بها محمد بن سلمان.

وانتقدت الصحيفة مد واشنطن “السعودية” بالسلاح الذي يتم فيه قتل المدنيين في اليمن، بالإضافة إلى دعم ترامب لحملة لولي العهد السعودي أثناء قيامه بحملة اعتقالات واسعة شملت العشرات من أفراد العائلة، العام الماضي.

الصحيفة، فسّرت دعم الرئيس الأمريكي لمحمد بن سلمان(33 عاماً)، بأنه جاء “إيماناً منه بأن هذا الدعم سيسهم في تعزيز الأصوات المناهضة لإيران في الشرق الأوسط”، إلا أنّ توجّه أصابع الاتهام في مقتل خاشقجي نحو ابن سلمان قلب الأمور رأساً على عقب، بحسب قولها.

ولفتت أيضاً إلى أن ترامب تجاهل وغضّ الطرف “عن الضغوط التي كانت تمارسها السلطات السعودية في الداخل حيال المعارضين لسياستها”.

في هذا السياق، أورد بروس ريدل، وهو موظف سابق لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية” (CIA) أن الرؤساء الأمريكيين منذ فرانكلين روزفلت وحتى باراك أوباما أقاموا علاقات مصالح مع “السعودية”، إلا أنه لم يتعامل أحد من هؤلاء الرؤساء مع السعوديين بالأسلوب الفظ والشره الذي تعامل به ترامب”.

فيما قال جيرالد فييرستين، سفير أمريكي في عواصم بينها صنعاء، “إن الطريقة الوحشية والمقززة التي قتل بها خاشقجي أدّت إلى خلق حالة من الصدمة”، مؤكداً أن “أحد أهم من لعبوا دوراً في عقد الإدارة الأمريكية آمالها على محمد بن سلمان، هو صهر وكبير مستشاري ترامب، جاريد كوشنر، الذي تربطه علاقة وطيدة مع ولي العهد”.

وذهب فييرستين للقول “إن إدارة ترامب تقرّبت من السعودية، كرد فعل منها، على إدارة باراك أوباما، التي وُصفت بأنّها كانت تتقرّب وتتودّد من الحكومة الإيرانية”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى