النشرةتقارير

السلطات السعودية تشتري موقف واشنطن وتدفع مجدداً

مرآة الجزيرة

في خضم الضغوطات الدولية التي يتعرض لها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إزاء شيوع أنباء عن تورّطه بمقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى حسن الظن “بالسعودية”.

ترامب وفي مقابلة له مع وكالة “أسوشييتد برس” قال: “أعتقد أن علينا أن نعرف ماذا حدث أولاً.. ها نحن مجدداً أمام أنت مدان إلى أن تثبت براءتك”.. وتابع: “لا أحب هذا”.

تصريحات الرئيس الأمريكي جاءت بعد سلسلة من الخطابات التي تهجّم فيها على “السعودية” مطالباً إياها بدفع المزيد من الأموال، وبعدما اتهم مشرعون أمريكيون القيادة السعودية بمقتل خاشقجي في ظل الحملة الدولية التي تضغط على الرياض للكشف عن الحقيقة.

بيد أنها تتزامن أيضاً مع تسلم مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي 100 مليون دولار من الرياض خلال زيارته “للسعودية”، ما دفع وسائل الإعلام الغربي للقول أن الرياض اشترت موقفاً سياسياً من واشنطن مقابل دفع المزيد من الأموال التي يطالب بها ترامب.

في هذا السياق، اعتبرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن وصول الأموال للولايات المتحدة في مثل هذه الظروف ليس مصادفة، موضحةً، إن “الـ 100 مليون دولار التي كانت تعهدت الرياض بدفعها من أجل دعم الاستقرار في المناطق المحررة من تنظيم داعش شمالي سوريا، دخلت الحسابات الأمريكية يوم الثلاثاء بالتزامن مع وصول بومبيو للمملكة”.

وبالرغم من أن الرئيس الأمريكي خفّض من حدّة لهجته ضد محمد بن سلمان، كشفت صحف عالمية من بينها “نيويورك تايمز” أن محمد بن سلمان وافق على خطف خاشقجي واستجوابه، فيما رجّح مراقبون أن تعمد السلطات السعودية على حماية ولي العهد عبر إلقاء التهم على مسؤول سعودي آخر شهد على الجريمة.

وكشف المسؤول الأمريكي بريت ماكغورك أن “السعودية” أرسلت 100 مليون دولار إلى الإدارة الأمريكية في نفس اليوم الذي وصل فيه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إلى الرياض، للتناقش بشأن اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى