النشرةتقارير

“السعودية” تسعى لإبرام اتفاقيات شراكة مع شركات سلاح كبرى بجنوب أفريقيا

مرآة الجزيرة

كشف الرئيس التنفيذي للشركة “السعودية” للصناعات العسكرية، أندرياس شوير، أن “السعودية” تجري محادثات مع شركات إنتاج سلاح كبرى في جنوب أفريقيا، وأشار إلى وجود نية لشراء حصة في شركة “دينيل” الدفاعية الحكومية التي تواجه متاعب مالية.

وقال بأن من المتوقع استكمال الاتفاقات بحلول نهاية العام الحالي، ولكنه لم يبح بأسماء الشركاء.

وأضاف شوير في مقابلة تلفزيونية، أُجريت الأمس الأربعاء، ” لإيضاح الأمر، نحن نجري مناقشات مع كل الشركات الجنوب أفريقية الكبرى، ليس فقط باراماونت، وليس فقط دينيل”.

وبدورها أكدت إدارة المشروعات العامة في جنوب افريقيا، الإدارة المشرفة على شركة دينيل، بأن المحادثات بخصوص اتفاقيات شراكة محتملة لاتزال قائمة، مؤكدة بأن الحديث عن تفاصيل الترتيبات سابق لأوانه.

وتٌعتبر صناعة الأسلحة الدفاعية من أهم الصناعات التي يعتمد عليها اقتصاد جنوب أفريقيا. وفي الأعوام الأخيرة عانت سوق الأسلحة في جنوب أفريقيا وذلك نظراً لانخفاض الإنفاق الدفاعي العالمي وضعف السوق المحلي.

كما أكدت شركة باراماونت الخاصة بأنها كذلك تجري محادثات مع الحكومة السعودية حول هذا الأمر.

واحتلت “السعودية” المركز الثالث في الإنفاق الدفاعي وتأتي بعد كُلاً من الولايات المتحدة والصين، وتؤكد الإحصائيات بأن ميزانية الدفاع “السعودية” للعام الماضي وصلت إلى 70 مليار دولاراً.

وصرح شوير أن “السعودية” تنوي بأن تبدأ تدريجياً عقب هذه الشراكات ببناء قدرات دفاعية في البلاد. وأضاف بأن الفائدة الكبيرة من اتفاقيات الشراكة ستكون للجانب السعودي ولجنوب أفريقيا على حد سواء.

وتدير “السعودية” منذ أكثر من ثلاث سنوات الحرب في اليمن، وتستورد معظم عتادها العسكري من الخارج. وتؤكد التقارير بأن خلال حرب التحالف بقيادة “السعودية” في اليمن حصلت العديد من الانتهاكات ومئات من الجرائم بحق المدنيين الأبرياء وسقط خلالها آلاف القتلى.

وأدانت تقارير منظمات حقوقية وإنسانية “السعودية” بارتكاب جرائم حرب في اليمن كان آخرها تقرير لجنة خبراء الأمم المتحدة الذي صدر أغسطس الماضي. وتواجه “السعودية” بسبب ذلك العديد من الانتقادات الدولية والدعوات الأممية لوقف بيع الأسلحة لها.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى