النشرةشؤون اقليمية

قطر: “السعودية” تعتقل كل من يطالب بالإصلاح

مرآة الجزيرة

في رد على تصريحات وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، حول الخلاف الخليجي وحصار قطر، والذي اتهم فيه قطر بالتورط في الإرهاب، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الجمعة، قالت البعثة القطرية في الأمم المتحدة بأن “الإرهاب وجد حاضنته في الغلو الديني الذي تم توظيفه من قبل السعودية لتحقيق أهداف سياسية تخدم ظروف معينة”.

وأكد السكرتير الثاني في البعثة القطرية بالأمم المتحدة، طلال آل خليفة، أن ما قاله الجبير غير صحيح وفيه إساءة غير مقبولة وأكد بأن الغرض من هذه التصريحات هو الإساءة إلى سمعة دولة قطر. وأضاف آل خليفة بأن لقطر “السبق على مستوى المنطقة لاسيما في السلام المستدام وفي مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه ومكافحة التطرف”.

كما أكد بأن الحل في اقتلاع جذور الإرهاب واستحضار أسبابه. وقال آل خليفة إن “من المفارقات أنه بين ليلة وضحاها أُريد لهذا الغلو الديني المتأصل والهوية المتشددة أن تُطمس وأن يتم إلباسها بالتحضر المصطنع أمام العالم، في الوقت الذي يُزج اليوم في غياهب السجون معتقلو الرأي والمعتدلون من رجال الدين وكل من يطالب بالإصلاح والناشطين الحقوقيين ولا سيما النساء بطريقة عبثية ودون محاكمات عادلة، علاوة على محاولة إلباس انتهاكات القانون الدولي بلباس إنساني وهذا لا ينطلي على العالم”.

واستنكر بشدة قيام السعودية بتسييس الإرهاب واتخاذه ذريعة لتتهم وتعاقب جميع من يخالفها سواءً داخلياً أو خارجياً. وأشار إلى أن الضرر الإنساني الذي سببته الأزمة “المفتعلة” لقطر كان كبيرا جداً، وذكر تفكيك العوائل ومنع الطلاب من استكمال دراستهم كمثال.

وكذلك أثار آل خليفة قيام السعودية بمنع القطريين من الذهاب إلى الحج وأضاف بأن الذي قامت به “السعودية” قد “لاقى إدانة واسعة لأنه انتهاك شنيع لحقوق الإنسان وإقحام للسياسة في مسائل دينية قلّ أن يكون لها سابقة من هذا القبيل”.

ونوه أن دولة قطر لم تعامل “السعودية” بالمثل، ولم تتخذ أي إجراء من شأنه الإضرار “بالشعب السعودي الشقيق”. وأشار إلى مضي بلاده قدماً في المساهمة في المساعي الدولية والأممية لترسيخ الأمن واستتبابه وحماية حقوق الإنسان وتخفيف الأزمات الإنسانية وإعلاء صوت القانون.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى