النشرةشؤون اقليمية

الحرس الثوري مخاطباً “السعودية” والإمارات: لا تتجاوزا الخطوط الحمراء

مرآة الجزيرة

حذّر العميد حسين سلامي نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، “السعودية” والإمارات من تجاوز الخطوط الحمراء لبلاده وهو الأمر الذي سيرتّب عواقب شديدة بحسب قوله.

القيادي الإيراني، طالب الرياض وأبوظبي بالتوقف عن انتهاج “سياسة المؤامرات” في المنطقة، مؤكداً أنهما لن تستطيعا تحمل الرد الإيراني، وتابع: “تعرفون العاصفة التي يمكن أن تثيرها الأمة الإيرانية” داعياً البلدين للهدوء وعدم التدخل في شؤون إيران، باعتبار أن جميع مخططاتهما مصيرُها الفشل.

المسؤول العسكري اتهم “السعودية” والإمارات بإدارة العمليات الأمنية في بعض دول المنطقة، مشدداً على أنهما لن تنجحا في توسيع دائرة التوتر مع بلاده ونقله داخلها. وأضاف أن “المخططين لهذا العمل الجبان هم في المثلث الغربي-العبري-العربي، ونحن سنقوم بالانتقام لكل قطرة من دماء شهداء الأهواز”.

في سياقٍ متّصل، أكد القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء محمد علي جعفري أن حرس الثورة الإسلامية لن يدع دماء شهداء حادث الأهواز الارهابي، تذهب هدراً وسيرد على الإرهابيين كالصاعقة المدمّرة.

وفي بيانٍ له تعقيباً على استشهاد عدد من المواطنين في حادث الأهواز الإرهابي قال اللواء جعفري مخاطباً والد الطفل محمد طه أقدامي الذي استشهد في التفجير الإرهابي: ” إن حادث الأهواز الإرهابي المرير يمثل ورقة أخرى من السجل الأسود للإستكبار والمدافعين كذباً عن حقوق الانسان، والذين لا يمتنعون حتى عن إراقة دماء الاطفال الأبرياء من قبيل الصغير محمد طه وأطفال اليمن وسوريا والعراق من أجل تحقيق مآربهم الخبيثة”.

واعتبر المرشد الإيراني السيد علي خامنئي أن الهجوم الإرهابي على عرض عسكري في الأهواز “يظهر مرة أخرى خباثة وقسوة أعداء الشعب الإيراني”، مؤكّداً أن قلوب المجرمين المليئة بالحقد لا يمكنها تحمل العظمة الوطنية في العرض العسكري للقوات المسلحة.

وتعليقاً على هجوم الأهواز الأسبوع الماضي قال السيد الخامنئي إن على الأجهزة الأمنية المعنية العمل بسرعة ودقة لتحديد المجرمين ومن يقف خلفهم، مؤكّداً أن جريمة الأهواز استمرار لمؤامرة الدول الدمى في يد أميركا في المنطقة التي تهدف لزعزعة أمن إيران.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى