الأخبارالنشرةشؤون اقليمية

إسبانيا تجمد صفقة 400 قنبلة ذكية إلى الرياض

مرآة الجزيرة

تواصل جرائم التحالف السعودي تقويض الصفقات التي تبرمها سلطات الرياض مع دول العالم بشأن صغقات الأسلحة، حيث قررت إسبانيا تجميد صفقة قنابل ذكية تم التعاقد عليها مع السلطات السعودية لشك السلطات بأنها ستستخدم في حرب اليمن، وفق ما كشف صحيفة “ألموندو” الإسبانية.

وأكدت إذاعة “سير” الإسبانية أن الحكومة الحالية قررت إلغاء الصفقة في يوليو/تموز الماضي، نظرا لوجود مخاوف من استخدامها في الحرب على اليمن، إذ تتضمن الصفقة تصدير 400 قنبلة عالية الدقة للرياض مقابل أكثر من تسعة ملايين يورو.
وعلى الرغم من أن إسبانيا تعد رابع مصدّر للأسلحة إلى الرياض، “ما يثير احتجاجات منظمات حقوقية عديدة تتهم العاهل الإسباني بتسهيل هذه الصفقات نظرا لعلاقته الجيدة بالأسرة الحاكمة في السعودية”، أكدت وزارة الدفاع الإسبانية خبر إلغاء الصفقة.

وبحسب وسائل إعلام إسبانية، فإن هناك اجتماعا متوقعا بين جمعيات مدنية وحقوقية وكاتبة الدولة في وزارة التجارة الإسبانية حيث ستطلب الأولى من الثانية وقف تصدير الأسلحة للسعودية وكيان الإحتلال الصهيوني.

يشار إلى أنه من أهم الصفقات العسكرية الموقعة بين الرياض ومدريد -والتي تطالب الجمعيات بوقفها- تصنيع خمس بوارج حربية في مدينة قادس، حيث سبق أن تعهدت الحكومة الإسبانية بمراجعة سياسة الضمانات التي تلزم الطرف الثاني، ومن أهمها عدم استخدام الأسلحة المصدرة للرياض خارج أراضيها.

وسارت أسبانيا على خطى الحكومة الألمانية، التي كانت قد أعلنت في يناير الماضي أن برلين أوقفت صادرات الأسلحة للدول المشاركة في حرب اليمن المستمرة منذ أكثر من 3 سنوات.

المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفان زايبرت، في تصريحات صحفية، قال إن “ألمانيا لا تصدر حالياً أي تصاريح بتصدير أسلحة لا تتوافق مع نتائج المحادثات الاستكشافية للحكومة الجديدة”.

يشار إلى أن المحادثات الاستكشافية بين الاتحاد المسيحي (يمين وسط)، والحزب الاشتراكي الديمقراطي (يسار وسط) لتشكيل الإئتلاف الحكومي حينها قد نصّت على أن “الحكومة الألمانية لن تصدر من الآن فصاعداً أي تصاريح بتصدير أسلحة للدول المشاركة في حرب اليمن”.

وخلال أغسطس الماضي، أعلنت النرويج أنها علقت صادراتها من الأسلحة والذخائر إلى الإمارات بسبب تورطها في حرب اليمن، وقالت وزارة الخارجية النرويجية في بيان، إن “تطور النزاع في اليمن خلال خريف 2017 كان خطيرا وهناك قلق كبير على الوضع الإنساني”.

كما بينت النرويج أن تعليق صادرات الأسلحة هو إجراء وقائي إذ أن لا شيء يشير إلى أن أسلحة نرويجية استخدمت في اليمن، في حين أكدت أنها لا تبيع السعودية أي نوع من الأسلحة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى