النشرةتقارير

الأمير أحمد بن عبد العزيز: يُعارض سياسات سلمان وابنه ويرغب في إنهاء حرب اليمن

مرآة الجزيرة

“آل سعود كلهم وش دخلهم؟ هم أفراد معينين”.. بهذه الكلمات عبّر الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية الأسبق عن رفضه لسياسات شقيقه العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز وولده محمد بن سلمان، مبدياً رغبته في إنهاء حرب اليمن بأسرع وقت ممكن.

النجل الواحد والثلاثون للعاهل السعودي عبدالعزيز، ظهر في مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي، وهو يُجيب على هتافات معارضين مناوئة لأسرة آل سعود، قائلاً: “آل سعود كلهم وش دخلهم؟ هم أفراد معينين, وجه الكلام للملك وولي عهده” في إشارة إلى رفضه لسياسة سلمان بن عبد العزيز وابنه المدلل ولي العهد.

الأمير السعودي وفي رده على كلام المتجمهرين في أحد شوارع لندن، عن الجرائم التي يرتكبها آل سعود في اليمن، قال: “نتمنى أن تتوقف الحرب في اليمن اليوم قبل بكره”.

فيما لفت أحد الشبان إلى مشاركة النظام السعودي بقمع المواطنين في البحرين، مشيراً إلى الناشط البحريني علي مشيمع المعتصم أمام سفارة البحرين في لندن والمضرب عن الطعام منذ عشرين يوماً من أجل منح والده الناشط المعروف حسن مشيمع حق العلاج في السجون البحرينية.

وتابع الشاب إن “السعودية” تمتلك قرار إيقاف قتل الناشط البحريني المعروف حسن مشيمع، مطالباً الأمير أحمد بالتدخل في قضية المعتقل البحريني لإنقاذه، وقد ردّ عليه الأخير بالقول: “إن شاء الله إذا بإيدينا يصير خير”.

وفي ذروة الإعتقالات التي نفّذها محمد بن سلمان بحق الأمراء السعوديين في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تمكن أحمد بن عبد العزيز من مغادرة البلاد على عجالة متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وتبوّأ الأمير السعودي منصب نائب وزير الداخلية في “السعودية” بين عامي 1975 -2012، فيما عُيّن وزيراً للداخلية في 2012 ليتم إعفائه من منصبه بعد مدة وجيزة بناءاً على طلبه، بمقتضى قرار ملكي أصدره العاهل السعودي الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، ثم جرى تعيين محمد بن نايف بديلاً عنه.

وفي حين بقيت أسباب إعفاء الأمير من منصبه مجهولة، انتشرت أنباء صحافية تشير إلى أن الإعفاء كان بسبب قتل العديد من الجنود السعوديين بعد اشتباكاتهم مع القوات اليمنية على الحدود الواقعة بين البلدين، بينما ذهب اتجاه آخر ليقول أن السبب كان في اعتراضه على الظلم الذي يتكبده أغلب الأهالي في “السعودية” لذا فضّل أن لا يكون سبباً في هذه المظالم.

حديث أحمد بن عبدالعزيز أعاد للذاكرة تصريحات الأمير السعودي المنشق خالد بن فرحان، الذي ناشد الأمير أحمد والأمير مقرن بن عبدالعزيز للحد من الضرر الذي يخلّفه سلمان بن عبدالعزيز بعائلة آل سعود واصفاً إياه “بالأرعن والمزاجي”.

الأمير الذي منح حق اللجوء السياسي إلى ألمانيا عام 2013، وفي مقابلة له مع صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية، قال “أنه هناك غضب شديد داخل آل سعود، وبناء على هذه المعلومة فإنني أتوجه إلى عمي أحمد وعمي مقرن، وهما أبناء عبد العزيز وعلى مستوى عال من الثقافة والتعليم، ولديهما خبرة وقدرة على تغيير الأمور نحو الأحسن، وبإمكاني أن أقول لهم إننا جميعاً نقف وراءهما وندعمهما”، مؤكداً أن أحمد بن عبد العزيز لا يزال يحظى بدعم قطاعات مهمة داخل قوات الأمن وبين القبائل.

وأوضح الأمير المنشق أنه تلقى عدداً ضخماً من الرسائل من أناس يعملون داخل الشرطة والجيش يؤيدونه فيما دعا إليه، وقال: “شعرت منهم أنهم يناشدون الأمير أحمد بن عبد العزيز أن يبادر إلى تغيير الوضع الحالي”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى