الأخبارالنشرةحقوق الانسانشؤون محلية

السلطات السعودية تعتقل أخوة وأصدقاء الناشط المقيم في كندا عمر عبدالعزيز

مرآة الجزيرة

اعتقلت السلطات السعودية اثنين من أشقاء الناشط المقيم في كندا، عمر عبد العزيز، يوم الأربعاء، وعددا من أصدقائه، ما أثار موجة غضب عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

الناشط عبدالعزيز وفي تغريدة عبر حسابه في “تويتر”، أكد أن “الحكومة السعودية” اعتقلت اثنين من أخوته وعدد من أصدقائه، مشيراً إلى أن اعتقال إخوته (أحمد وعبد المجيد) وأصدقائه جاء بعد تحذيرات وابتزاز من قبل السلطات السعودية له.

الناشط عبدالعزيز، كشف عن أن شقيقه أحمد وهو أحد المعتقلين قدم إلى كندا قبل مدة، برفقة شخصين، وفاوضاه على العودة، كما نقلا له رسالة من ولي العهد محمد بن سلمان، يعطيه فيها الأمان في حال عاد إلى البلاد.

وأضاف “لقد أنكروا الابتزاز، وزعموا أن الحكومة لا تعتقل ذوي المعارضين.. فما حججهم اليوم ؟!”، كاشفاً عن تعرضه قبل نحو أسبوعين للتهديد والابتزاز من قبل السلطات السعودية، وأكد أن الرياض طلبت منه عدم التعليق على الأزمة بين كندا والسعودية، “وإلا فسيتم اعتقال إخوته وأصدقائه، وهو ما تم بالفعل”، بحسب قوله. كما أنها اقتحمت منزل شقيقه وطلبت منه أن يقنعه بالتوقف عن التغريد حول الأزمة الدبلوماسية بين الرياض وأوتاوا، وتم تهديد شقيقه بالاعتقال.

منظمة “القسط لدعم حقوق الإنسان”، أكدت اعتقال شقيقي عمر وعددا من أصدقائه، وغردت تحت وسم #اعتقال_اخوه_عمر_بن_العزيز_واصدقاءه .

بدوره، انتقد رئيس منظمة “القسط” يحيى عسيري اعتقال أخوة وأصدقاء عمر عبدالعزيز، وغرّد متسائلاً “الآن ما مبرر السلطات ومن يدعمها؟..الآن حدث الاعتقال، كل هؤلاء سيتيقنون أكثر من كذب السلطات، وقمعها، والاعتقال بالتأكيد لن يزيد عمر إلا قوة”.

حساب “معتقلي الرأي” على “تويتر”، نشر خبر اعتقال أخوة الناشط عمر عبدالعزيز وعدد من أصدقائه، منتقداً “جريمة ابتزاز الناشط عمر بن عبدالعزيز باعتقال شقيقيه وأصدقائه، والتي تعد جريمة كبرى لم تراع ِ أبداً حرمة أيام العيد والشهر المبارك”.

الناشط المعارض للنظام السعودي عبدالله الغامدي، دوّن عبر حسابه في “تويتر”، “مع أن عمر أعلن مرارا وتكرارا أنه لا يدعو لإسقاط النظام ولا للثورة عليه إلا أن دكتاتورية ابن سعود لم تتحمل منه انتقاده ومطالبته بالإصلاح السلمي”، مشيراً إلى أن اعتقال أشقاء عمر هو دليل على أن ابن سعود لا يريد الإصلاح ولا حل إلا بإسقاطه، وفق تعبيره.

وكذلك، انتقد عدد من المنظمات الحقوقية والنشطاء والمغردين بينهم عبدالله العودة، والفيدرالية الدولية لدعم حقوق الإنسان، سياسة الاعتقال والابتزاز التي تعرض لها الناشط المقيم في كندا.

يشار إلى أن عمر عبد العزيز ناشط سياسي بارز بدأ نشاطه في عام 2009 عندما انتقل إلى كندا للدراسة، إلا أنه وفي عام 2013، بعدما أصبح لديه قاعدة كبيرة من المتابعين على الإنترنت، أنهت السلطات السعودية منحتة الدراسية وطلبت منه العودة، إلا أن طلب طلب اللجوء السياسي في كندا عام 2014 خوفا على حياته، وحصل على الحق في الإقامة الدائمة في كندا عام 2017.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى