النشرةحقوق الانسان

جماعات حقوقية تثير قضية الناشطة إسراء الغمغام والإعدامات في الرياض

مرآة الجزيرة

تتفاعل قضية مطالبة النيابة العامة إعدام خمسة نشطاء من “القطيف والأحساء”، إذ أوضحت جماعات من بينها منظمة “هيومن رايتس ووتش”، ومنظمة “القسط لدعم حقوق الإنسان”، أن النيابة العامة السعودية تطلب الحكم بالإعدام على النشطاء في مجال حقوق الإنسان.

وكالة “رويترز” وفي تقرير، أشارت إلى أنه بين “المحتجزين إسراء الغمغام التي يقول نشطاء سعوديون إنها أول امرأة تواجه حكم الإعدام بسبب نشاطها الحقوقي”، لافتة إلى أن الاتهامات الموجهة لها تشمل الدعوة إلى التظاهر وتوفير الدعم المعنوي للمشاركين في التظاهرات.

“رويترز”، نقلت عن سارة ليا ويتسن مديرة قسم الشرق الأوسط في “هيومن رايتس ووتش”، قولها، إن “كل إعدام مروع لكن السعي إلى إعدام نشطاء مثل إسراء الغمغام، وغير متهمين حتى بأعمال عنف، أمر فظيع”.

بدورها، منظمة “القسط لدعم حقوق الإنسان”، ومقرها لندن، أثارت قضية النشطاء، وتحدثت عن القرار الخاص بقضية إسراء الغمغام.

ولفتت “رويترز”، إلى أن “مكتب حكومي للاتصالات في السعودية لم يرد على طلب تعقيب” حول القضية. وأوضحت أن نشطاء يقولون إن “المحاكمة مستمرة ونفوا تقارير ترددت عبر وسائل التواصل الاجتماعي أشارت إلى تنفيذ الإعدام على المحتجزين”.

في السياق، أشارت الوكالة إلى أن الرياض عملت على تنفيذ عدد من “الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية البارزة في السنوات القليلة الماضية منذ تولي محمد بن سلمان ولاية العهد”، غير أن “الإصلاحات صاحبتها إجراءات ضد المعارضة إذ احتجزت السلطات عشرات المفكرين والنشطاء خلال العام الماضي بينهم نساء دافعن عن حق المرأة في قيادة السيارة في البلاد”.

الوكالة أوضحت أن إسراء الغمغام هي ناشطة شيعية شهيرة وثقت تظاهرات حاشدة في القطيف بدءا من عام 2011، واعتقلتها السلطات وزوجها خلال مداهمة منزلها في ديسمبر عام 2015.

وختمت بالإشارة إلى أن الرياض نفذت أحكام إعدام بحق عدد من النشطاء الشيعة استنادا إلى اتهامات تقوم على دوافع سياسية، وهو ما أكدته جماعات حقوقية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى