شهداء الصلاةمقالات

 حادث الكويت ليس صدفة تواطؤ ..الخليج جريمة 

 

حاليا نجد قناة لعربية و الجزيرة الداعمتان والمروجتان للحروب وللارهاب تتحدث عن خطر لإرهاب واضراره وهم من روجا بالأساس للفتنة وضرب الأسافين بين مذهبى الأمة  السنة و  الشيعة وبين الدول وبعضها واعطوا حق اللجوء لطغاة العرب ”  زين العابدين بن على وايضا لـ مبارك” واستضافتا  الشواذ دينيا من شيوخ الغبرة والفتنة سابقا ببرامجهم وهناك من تم اعطائه جنسية قطرية العام الماضى بعد حرمانه من الجنسية الكويتية بعد اكتشاف  لنظام الكويتى نصبه على الشعب وتحويل المساعدات للمشردين السوريين لـداعش ولحسابه الخاص.

 

إلا ان ليست المشكلة فى هؤلاء المخلوقات المتخلفة المرتزقة ولكن المشكلة فى انظمة مجلس التعاون الخليجى وخصوصا نظام آل سعود وآل صباح وآل ثان من ترك هؤلاء وافكارهم المستوحاة من الوهابية بتواطؤ واضح “أى لا يدعمهم بشكل مباشر ولكن يترك لهم المجال ويمولهم ويرعاهم سواء من قبل أمراء أو شيوخ من قلب النظام نفسه ليستخدمهم على حسب الهوا السياسى فيما بعد على حسب مصالحه وعلى حسب التوجيهات الغربية لترعى وتكبر ويكون لهؤلاء مساجد ومعاهد ومدارس ومصادر تمويل بمليارات الدولارات لنشر افكار لا يمكن ان تتفق والوقت الراهن ولا يمكن الا ان تصلح ببادية.

 

وليست هذه هى الخطورة بل لمحاربة الحجة الفاشلة التشيع وخصوصا بعد انتهائهم من الحرب على الإتحاد السوفيتى بفغانستان بالتحالف مع الولايات المتحدة والإلحاد مثلما ادعوا، بل واتوا بأحاديث ضعيفة مشكوك فى صحتها بالبخارى ومسلم واستندوا عليها حتى فى قتل المسلمين السنة انفسهم وتكفيرهم سواء فى العراق أو سوريا او مصر او ليبيا او تونس او الجزائر او مالى او نيجيريا وحاليا تتم التفجيرات داخل اوطان من رعوها فى لسعودية وفى الكويت – وكأنهم قاموا بتربية افاعى شديدة السمية فى حجورهم وكانوا حاليا من اول من تم لدغهم والبقية تأتى.

 

وللاسف اجتمعت هذه الأنظمة الخائبة انظمة ال سعود وال صباح وال ثانى بالجامعةالعربية بشرم الشيخ ولا تزال تصر على الغباء المستحكم لا لشىء الا للكرسى والعرش وما يجلبه من اموال ونفوذ وسلطة زائلة لأننا قلنا لهم بدلا من اعلان الحرب ايها الجهلاء على اليمن والتى انفق فيها الى الآن ما يزيد عن 60 مليار دولار – امنعوا التمويل وجرموا هذه التيارات الخربة والتفتوا لتنمية بلدانكم وحسوا بمشاكلكم الحقيقية الا انه لا حياة فى جسد مشلول يحكمه عقل فاسد خرب – كيف تنادون بتحسين وتطوير الخطاب الدينى وهؤلاء من الشيوخ الشواذ دينيا يتمتعون بامتيازات هائلة وحصانات لأنهم تبع الشيخ فلان او الأمير علان فى انظمتكم.

 

واقول فى النهاية انتم متواطئون للاسف على الإسلام وشوهتوه بايديكم اكثر مما حاول الغرب إما ان تتخذوا خطوات ملموسة وتحاسبوا وتحاكموا هؤلاء لو لديكم نخوة وتوقفوا تمويلهم اما ان تكونوا ملعونين ملطخين بدماء شهداء ابرياء لتواطئكم مع هؤلاء الطبالين صنيعتكم.

 

أحمد مصطفى

 

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى