مقالات

مُذَكِّرَة تحقيقية «إضافية»: الرياضة قبل إفطار شهر رمضان

لإثراء المعلومات المُختصرة التي جاءت في قصاصة الدقيقة الرمضانية المُعنونة بِ: ”الرياضة قبل إفطار شهر رمضان؟“، هنا بعض النقاط الإضافية التوضيحية الداعمة لما جاء فيها من اختصارات: –

ولًا، إنَّ التفاعلات الطبيعية في الجسم تكتمل بعد أنْ يصل الأنسان لكفايته «بالحد الأدنى» من السوائل «وهي إشارة طبية مهمة بينتها ودعمتها المراجع المرفقة في آخر هذه المُذَكِّرة، وليست راي شخصي؛ فضلًا عن كونها من المُسَلَّمَات المنطقية في عالم الطب والطبابة»، وهو ما لا يتحقق في شهر رمضان؛ بل أنَّ من يحمل فهم مُغاير لهذا الطرح بناه على رأي شخصي «وليس علمي» منطلقًا من أرضية رياضية صرفه، فيجب أنْ يتيقن بأنَّ فهمه هذا ليس له علاقة بمعطيات منطق تصور طريقة عمل التفاعلات الأيضية؛ ونحن هنا لا نتحدث عن مجرد الخروج عصرًا لكسر الروتين واستنشاق الهواء الطلق في جو معتدل، بل نتحدث عن ممارسة رياضة هدفها ”حرق الدهون“ في نهاية ساعات الصوم من الشهر الفضيل «ولك أنْ تتصور ما المقصود من رياضة هدفها ”حرق الدهون“»!

ثانيًا، إنَّنا اليوم نتحدث عن حرمان الأنسجة من السوائل لمدة لا تقل عن 16 ساعة «عند ممارسة الرياضة عصرًا»؛ يضاف لها حرارة الجو «ولنا وقفة مستقبلية في هذا الشأن»؛ بل أنَّ المفهوم الطبي المتعلق بتزويد الجسم بالسوائل يشير لضرورة تزويده بها كل ساعتين على أقل تقدير ليتمكن بعدها من ممارسة تفاعلاته الأيضية بشكل طبيعي «وهذا التوجيه جاء في أساسه مستهدفًا من لا يمارسون الرياضة، فضلًا عمَّن يقوم بمجهود بدني شاق هدفه ”حرق الدهون“»؛ بل أنَّنا وإذا ما تمعَّنا في حقيقة معظم الدراسات الطبية في هذا المجال سنلاحظ بأنها أجريت على من يمارس الرياضة في أجواء قريبة من فصل الشتاء لدينا «ألا وهي الأجواء الأوروبية بل وللمحترفين منهم، كما جاء في الدراسات التوجيهية لسائقي الدرجات الهوائية في أوروبا الذين كانوا هدفًا للبحث العلمي المتعلق بهذا المضمار الحيوي من قبل الكثير من مراكز الأبحاث المتوفرة في المكاتب البحثية»، ومع العلم من كل هذا فإنَّها شددت على ضرورة التنبه لموضوع قلة السوائل! بل حتى من ناقش موضوع الصيام بالمفهوم العام عند الجهات الغربية، فإنَّ تعريفه حينها بقي مُقتصرًا على حرمان الجسم من النشويات وبقية المجموعات الغذائية فقط دون المساس بمفهوم ”الحرمان من الماء“ الذي تتفق جميع المؤسسات الطبية التخصصية بأن له حدود لا يجوز تجاوزها.

ثالثًا، يُخْرِج الجسم البشري يوميًا: لتر ونصف بول، ولتر ونصف ماء أثناء التَنَفُّس والتَعَرُّق والتَّغوُّط؛ لِتصل كمية العجز اليومي الطبيعية لِقُرابة 3 لترات «وهو من المسلمات الطبية والمثبتة بحثيًا أيضًا». وعليه، تَتَبَيَّن أهمية تعويضها بِالسوائل المُتعددة بشكل مستمر وعلى مدار اليوم؛ ودعمها بالأغذية الصِحْيِة كالخَضْرَوَات والفواكه التي تُؤمِّن حوالي نصف لتر سوائل بالإضافة للأغذية الغنية بالأملاح الضرورية؛ وإكمال ما تَبَقَّى بِماء خالص «حدود 8 أكواب». ونُنَبِّه إلى أن كمية التعويض يجب ألا تقل في أي حال عند البالغين عن 3 لترات «هذا في حال الأجواء المعتدلة، فما بالكم حينما يكون الجو ملتهب بحرارته»، إلا أنَّها قد ترتفع أثناء زيادة التَنَفُّس والتَعَرُّق وبقية عمليات الإخراج، والتي تُسبِبُها عدة عوامل، منها: الحالة الصحية، والنشاط البدني، والموقع الجغرافي كَالعيش في مناطق حارة أو مُرتفعة. هنا «من باب العلم بالشيء»، أشير لِضابطين، هما نداء الجسم للإنسان: أولهما ”العطش“، ويعني أهمية شُرب الماء مُباشرةً؛ وثانيهما ”لون البول“، وهو الأدَّق، فَكُلَّمَا كان اللونُ شفافًا، عكس حالة الاكتفاء النسبي؛ وعليه، فمُراقبة لون البول أمرًا مهمًا! ويجوز أنْ نضيف لهما نداءًا ثالثًا «لو أردنا التوسع»، إلا وهو كمية البول المفقودة بشكل يومي والتي تدلل لحد كبير على منسوب حصول الجسم على السوائل اليومية، وهل كانت كافية أم لا؟ وإذا ما لاحظنا هذه المعايير الثلاثة «من خلال تتبعنا لأنفسنا بشكل يومي» خلال شهر رمضان فسوف نستنتج أنَّها جميعًا تشير إلى تدني مستوى السوائل بشكل ملحوظ خلال بدايات الساعات الأولى من الصوم فضلًا عن آخره!

رابعًا، إنَّ عملية حرق الدهون لا تتم من خلال تحريك عضو الجسم المستهدف بصورة مستقلة، بل أنَّ تحريكه بدنيًا يجب أنْ يستقطب تحفيز التفاعلات الأيضية له والتي في أساسها تعمل في وسط من السوائل بحيث تبقى مُعَلَّقَة فيه «بعامل لزوجة منخفض لا عامل لزوجة مرتفع، وهناك دراسات كثيرة تربط مستوى اللزوجة وعمل التفاعلات في الجسم»؛ وعليه يأتي النقاش العلمي في دور المحافل الأكاديمية عن: ”مدى تأثير ارتفاع لزوجة الدم المرتبطة بانخفاض السوائل والمقرونة ببعض الأمراض الخطرة كالجلطات القلبية والدماغية بالنسبة للرياضين الذين يفقدون كميات مُضاعفة من السوائل مقارنة بغيرهم“ «كما تُبَيِّنه معظم المراجع العلمية»؛ بل أنَّ بعضهم يوسع الدائرة ليربطها بأرقام توضح نسب لزوجة الدم بعد حرمان الجسم من السوائل، ليضع معيار تقريبي يقرن فيه نسبة اللزوجة بزمن الحرمان من السوائل «والذي بما لا شك فيه يزيد عند الرياضيين في تمام حيويتهم، فما بالك إذا كانوا صائمين». وحتى لو قبلنا بفرضية حرق الدهون بعد الصيام لفترات طويلة في أجواء ملتهبة كأجوائنا الخليجية، فلا أقلها يجب علينا حينها أنْ نفهم أنَّ عملية حرق الدهون بشكلها الصحيح تُعَدُّ عملية ”انتقائية“ يتخلص فيها الجسم من الدهون وبقية السموم البيولوجية دون المساس بِ بقية الأنسجة الحيوية المهمة في تركيبة الأنظمة الداخلية كالنسيج العضلي الموجود في نفس النظام، وهو الأمر الذي يتم عند جهوزية الوسط التفاعلي لِعمليات الهدم؛ إلا أنَّه في حال غاب هذا الوسط فإنَّ عملية الهدم لا تكون ”انتقائية“ بل ”عشوائية“ تحرق فيه النسيج بطريقة تدريجية فتأكل من العضل «على مستوى كل خلية بانكماشها بعد فقدها للكثير من سوائلها وعلى مستوى كتلة نفس النسيج مجتمعًا بعد أنْ يقل عدد خلاياه الكلية حال استمر الشخص على نفس الوتيرة في برنامجه الزمني الخاطئ»، ومن ثم تأكل معها الدهون المحيطة مع العضل كتحصيل حاصل، بل وتأكل في غيرهما من الأنسجة أيضًا لقلة السعرات الحرارية وارتباطه بحالة انعدام الطاقة والخمول وغياب مفعول التفاعلات الأيضية وتدني مستوى الأملاح «وبسبب بقية الإشارات الآنفة الذكر التي تجعل الجسم غير قادر على التركيز والتمييز في طريقة هدمه»!

بل الغريب هو أنَّ بعض من يعملون في مجال الرياضة والذين أخذوا يبحثون عن مخارج لما يعتقدون به على المستوى الشخصي «لا العلمي» بخصوص إمكانية القيام بالرياضة أثناء فترات الصيام، قد اكتفوا بوضع تصور عام للاستفادة الرياضية من عدمها «وكأننا نتحدث عن أمر بسيط كاحتمالية حدوث شدٍّ عضلي!!!»، دون النظر بعيون المتخصص الطبي لموضوع الضرر والاستفادة «بصورة مُتكاملة» الذي قد ينجم عن ممارسة الرياضة قبل الإفطار ليشمل كل الأنظمة الحيوية المُشَغِّلة لجسم الأنسان ووضعها في إطار واحد. بل أنَّ بعضهم ذهب «بعلم أو غير علم» ليقول بأنَّه لا ينصح بالرياضة قبل الإفطار بأكثر من ساعتين «لابتعادها عن وقت الإفطار»، بينما تراه يُناقض جملته السابقة بالقول بأنَّه ينصح بها فقط قبل الإفطار بزمن قصير «وكأنَّ الأمر يقتصر على تعويض الجسم بالسوائل حال الانتهاء من ممارسة الرياضة مباشرةً»، وهو ما يتداوله البعض على شبكات التواصل الاجتماعي، ناسيًا أنَّ الحكاية تكمن في لحظة ممارسة الرياضة حينما يكون التنفس سريعًا والتَعَرُّق كثيرًا «كما أشرنا له أعلاه»؛ بل وناسيًا السؤال المتعلق بمدى استجابة الأنسجة للممارسة الرياضية «من جانب» في جسم جاف، ومن جانب آخر في الخطر الذي يرتفع جراء احتمالية حدوث أضرار صحية لِمنظومة حيوية صائمة لساعات طويلة «نظرًا للزيادة الطردية في ارتفاع فقد السوائل كلما اقترب زمن الإفطار»، ويندرج تحت عنوان ”أهم أضرارها الصحية“ «المُشار لها أعلاه أيضًا بشكل غير مباشر والتي أُؤكد عليها مرة ثانية»

ألا وهي: الجلطات الدماغية والقلبية الناتجة من تَكَوِّن التخثرات الدموية الناتجة من ضعف تروية الدماغ والقلب بالأكسجين؛ فعندما يكون مستوى السوائل في الدم منخفضًا في فترة العصر «بسبب الصيام»، فإنَّ كثافة السائل الدموي وقلة سيولته وصعوبة حركته في الشرايين المغذية للدماغ والقلب تزيد عند ممارسة الرياضة مما يزيد من احتمالية حدوث الجلطات «بالنسبة للأشخاص الذين يبدلون جهدًا خارج نطاق تحمل الجسم حينما يكون صائمًا»؛ بل أنَّ الحالات المُسَجَّلَة في دور المنظمات الصحية في هذا المجال كثيرة وفي مناطق جغرافية يصدق عليها القول بأنَّها باردة مقارنة بأجوائنا الملتهبة التي «كما لَمَّحْتُ له أعلاه» تصل درجة الحرارة فيها ل 50 درجة مئوية «وهو ما سيحدث حتمًا في رمضان هذا العام في منطقة الخليج، كما أشار له خبراء الأرصاد الجوية». ووفقًا للمعاهد الوطنية للصحة، فإنَّ الناس الذين لا يعوضون كمية الماء المفقودة من أجسامهم عند ممارستهم للجهد البدني، عادةً ما يحدث لهم انخفاضًا في ضغط الدم وزيادة في معدل ضربات القلب.

خامسًا، أنَّ التَعَرُّق لا يعني بالضرورة حرق الدهون في الجسم الجاف بل يعني فقط فقد مزيد من السوائل! وزيادة الضغط على الجسم المتعطش لها! بل أنَّ الأنسان قد يحرق الدهون وهو في حالة من البرودة «وهو ما يحصل غالبًا في فصل الشتاء، وهو الذي تعززه الكثير من الدراسات التي تنص على أنَّ قلة فقد السوائل في الشتاء والاحتياج للدفء كفيل بتحريك التفاعلات الأيضية الحارقة للدهون والزوائد الشحمية نظرًا لجهوزيتها وكفاءتها الأيضية!»؛ بل أنَّ غالب البلل الذي يتراكم على أبداننا أثناء الأجواء الرطبة هو تكثف لرطوبة الجو على أجسامنا الباردة المرهقة «وليس بالضرورة أنْ يكون خارجًا من مسامات غددنا العرقية»!

سادسًا، يذهب بعض الرياضيين «حرصًا منهم على التمسك بالرياضة في عصر أيام شهر رمضان بغض النظر عن المحاذير» للقول بأنَّ ممارسة الرياضة في ساعات الصيام الأخيرة تساعد الجسم على التخلص من السموم! وهنا أسأل: عن أي سموم يتحدثون؟ فكل ما يفقده الجسم من سموم لا يتم إلا من خلال دفعها بواسطة السوائل التي تمر من مسامات الجسم الإخراجية والتنظيفية كالذي يحدث أثناء عملية التَعَرُّق والتَنَفُّس والتَبَوُّل والتَّغوُّط وما شابه من عمليات إخراج «أكدنا عليها أعلاه» حينما يكون مُشبَعًَّا بالسوائل، وبدون السوائل «خصوصًا الماء» فإن عملية إخراجها تبطئ بل تكاد تتوقف وتتراكم في الجسم فينتج عنها الكثير من الأمراض «ك الحصوات والتخثرات وأمراض الكلى وزيادة لزوجة الدم وعسر الهضم وغيرها الكثير؛ وهي مسلمات طبية يفهمها المتخصصون في الطب الحديث».

سابعًا، ذهب بعضهم «في تأييد وفي محاولة لوضع استثناءات للرياضة في فترة عصر شهر رمضان وفي محاولة منهم للقول بأنَّ هناك مخارج لتصوراتهم السابقة في هذا الشأن» بطرح ”أُحجيات“ لم تكن واضحة، فقد عدد بعض الرياضيين الكثير من النقاط العشوائية دون أنْ يوضحوا القصد من ورائها! سوى الإشارة للموضوع من زوايا غامضة دون طرح السند الداعم لتلك الأقاويل «وهو ما قد يكون سببًا في ضرر الناس لو أخذوا بأقاويلهم دون دليل»؛ والصحيح أنَّ الذي نحتاج له هو الجواب العلمي المقنع المبني على منطقية فهم عمل التفاعلات الأيضية وعدم تعرض الجسم لأي ضرر بسببها، بل واستيعاب ما الذي يعنيه مفهوم قلة السوائل والطاقة في الجسم بعد حرمان يستمر لأكثر من 16 ساعة «أما أذا كان نوم الشخص قبل الفجر، فإنَّه حتمًا سيتجاوز حدود ال 20 ساعة». فحين يتحدث بعضهم عن ”الهدف من الرياضة وعن الحمل وشدة التدريب“ «علمًا بأنَّ كلامنا في القصاصة الرمضانية واضح ويدور حول مَبحَث من يسعى لحرق دهونه الزائدة خلال عصر شهر رمضان، وعن طرح السؤال الأهم، ألا وهو:

هل آخر ساعات الصيام مناسبة لمثل هذا التطبيق، أم لا؟»، أو ذِكرهم لِ ”الوقت المقرر للنشاط والوقت المتبقي من الإفطار“ «المردود عليهما أعلاه»، وما شابه من نقاط لا تلامس حقيقة المغزى من فلسفة التركيبة الهرمونية والإنزيمية التي تتأثر تأثر طرديًا عند انخفاض السوائل وغياب الطاقة البيولوجية وقلة الأملاح «وبقية المعايير المُشار لها أعلاه» مع زيادة وقت الصيام، فإنَّنا ودون أدني شك نكون قد صوَّبنا بعيدًا عن مرمي الهدف «وكأنَّنا نُناقش ميكانيكية عمل العضلات من زاوية افتراضية فصَّلنَاها بما يتناسب وتطلعاتنا الشخصية للممارسة الرياضية»!

هنا أؤكد بأنَّ منطق الطرح ومخاطبة العقل يجب أنْ يكون هو السائد في مثل هذه الأطروحات العلمية؛ وما ذُكر من مفهوم لقلة السوائل وغياب الطاقة وعمل التفاعلات البيولوجية «سيما الأيضية» وتدني مستوى الكثير من العناصر المهمة في الجسم مبني على فهم فلسفة الطب الحديث ومعطياته وما أفاضت به البحوث العلمية والدراسات الموثقة في هذا المجال.

وبغض النظر عن كل تلك الدراسات المستفيضة في هذه المنطقة الحيوية التي تغتص بها المجلات العلمية العالمية على الصعيدين الإكلينيكي والدراسي الأكاديمي المستقل، فهناك الكثير من الدراسات على المستوى المحلي، أذكر منها ما أنتجته دراسة الدكتور إبراهيم بن محمد أبا الحسنة من جامعة الملك سعود بالرياض «وذكري لها في هذه المُذَكِّرَة لِقربها من طبيعة المعطيات التي نتحدث عنها» التي خُلصت في نهايتها بالتحذير من ممارسة أي رياضة «دون تحديد طبيعتها» أثناء نهار شهر رمضان الذي تشتد فيه حرارة الجو خصوصًا لدينا في منطقة الخليج تجنبًا لحدوث الجفاف والعطش وكذلك خوفًا من حدوث أي ضرر على المستوى الصحي العام؛ بل وأنَّ هناك الكثير من الدراسات التي أُجريت في شبه القارة الهندية خصوصًا لِ لاعبي ”الرَكٰبي“ المسلمين الذي يمارسون الرياضة وهم صائمون، التي ناقشت مدى تأثير قلة السوائل على أجسامهم أثناء فترة رمضان سيما عند ممارسة الرياضة، وهنا أذكر من ضمنها دراسة الدكتور طرابلسي وزملائه في البحث المعنون ب «Effect of Ramadan Fasting on Body Water Status Markers after a Rugby Sevens Match» والمنشورة في عام 2011 م في «Asian J Sports Med. 2011 Sep; 2 «3»: 186 – 194.»،

 

وفي نهاية المطاف يجدر بنا أنْ نتذكر «وأنْ لا ننسى» أنَّنا كلما شربنا الماء ونحن نلعب الرياضة دفعنا بالكثير من التراكمات الموجودة في أعضائنا الحيوية للخارج من خلال عمليات الإخراج المتعددة التي من ضمنها التَنَفُّس والتَعَرُّق والتَبوُّل والتَّغوُّط وغيرها؛ حيث أنَّ السوائل تعد حاملًا لتلك السموم.

شرح مختصر عن ممارسة الرياضة قبل وجبة الإفطار في شهر رمضان
شرح مختصر عن ممارسة الرياضة قبل وجبة الإفطار في شهر رمضان

 

 

الملفت هو أنَّ الكثير من الناس يمارس الرياضة خلال عصر شهر رمضان لأنَّهم يعدوه وقتا ميتًا ليس إلا! أما بالنسبة لمن لديه متسع من الوقت لكي يأكل وجبته الرمضانية المتزنة ومن ثم يذهب لِيمارس الرياضة بين الساعة العاشرة والثانية عشر ليلًا، فأقول: بأنَّه قد أختار الوقت الأنسب في هذا الشهر الفضيل بنأءًا على فهمنا للمُعطيات من زواياها المُتَعَدِّدة «وحبذا لو كان في صالة مغلقة».

 

والخلاصة هي أنَّ الموضوع يُعّدُّ إفاضات لِنتائج ومسلمات بحثية.

 

وللاستزادة من نتائج الدراسات العلمية في المجلات المحكمة، أدعو لِ الاطلاع على المراجع المرفقة مع هذا المُذَكِّرَة التحقيقية التي أخذت تُحاور زوايا الموضوع «عنوان القضية» من جوانب مُختلفة.

د.محمد محروس آل محروس
المصادر بحسب التسلسل الرقمي

1. Bahammam A. Assessment of sleep patterns، daytime sleepiness، and chronotype during Ramadan in fasting and nonfasting individuals. Saudi Med J. 2004;26: 616 – 22.

2. Husain R، Duncan MT، Cheah SH، et al. Effects of fasting in Ramadan on Tropical Asiatic Moslems. Br J Nutr. 1987;58: 41 – 8.

3. Bouhlel E، Salhi Z، Bouhlel H، et al. Effect of Ramadan fasting on fuel oxidation during exercise in trained male rugby players. Diabetes and Metabolism. 2006;32: 617 – 24.

4. Sweileh N، Schnitzler A، Hunter GR، et al. Body composition and energy metabolism in resting and exercising muslims during Ramadan fast. J Sports Med Phys Fitness. 1992;32: 156 – 63.

5. Ziaee V، Razaei M، Ahmadinejad Z، et al. The changes of metabolic profile and weight during Ramadan fasting. Singapore Med J. 2006;47: 409 – 14.

6. Ramadan J، Telahoun G، Al – Zaid NS، et al. Responses to exercise، fluid، and energy balances during Ramadan in sedentary and active males. Nutrition. 1999;15: 735 – 9.

7. Bigard AX، Boussif M، Chalabi H، et al. Alterations in muscular performance and orthostatic tolerance during Ramadan. Aviat Space Environ Med. 1998;69: 341 – 6.

8. Edwards AM، Mann ME، Marfell – Jones MJ، et al. Influence of moderate dehydration on soccer performance: physiological responses to 45 min of outdoor match – play and the immediate subsequent performance of sport – specific and mental concentration tests. Br J Sports Med. 2007;41: 385 – 91.

9. Aziz AR، Wahid MF، Png W، et al. Effects of Ramadan fasting on 60 min of endurance running performance in moderately trained men. Br J Sports Med. 2010;44: 516 – 21.

10. Chaouachi A، Chamari K، Roky R، et al. Lipid profiles of judo athletes during Ramadan. Int J Sports Med. 2008;29: 282 – 8.

11. Shirreffs SM، Maughan RJ. Water and salt balance in young male football players in training during the holy month of Ramadan. J Sports Sci. 2008;26: 47 – 54.

12. Wilson D، Drust B، Reilly T. Is diurnal lifestyle altered during Ramadan in professional Muslim athletes? Biol Rhythm Res. 2009;40: 385 – 97.

13. Maughan RJ، Leiper JB، Bartagi Z، et al. Effect of Ramadan fasting on some biochemical and haematological parameters in Tunisian youth soccer players undertaking their usual training and competition schedule. J Sports Sci. 2008;26: 39 – 46.

14. Karli U، Guvenc A، Aslan A، et al. Influence of Ramadan fasting on anaerobic performance and recovery following short time high intensity exercise. J Sports Sci Med. 2007;6: 490 – 7.

15. Shireffs SM، Aragon – Vargas LF، Chamorro M، et al. The sweating response of elite soccer players to training in the heat. Int J Sports Med. 2004;26: 90 – 95.

16. Ekblom B. Applied physiology of soccer. Sports Med. 1986;3: 50 – 60.

17. Mustafa KY، Mahmoud NEA. Evaporative water loss in African soccer players. J Sports Med Phys Fitness. 1979;19: 181 – 3.

18. Harvey G، Meir R، Brooks L، et al. The use of body mass changes as a practical measure of dehydration in team sports. J Sci Med Sport. 2007;11: 600 – 3.

19. Edwards AM، Clark NA. Thermoregulatory observations in soccer match play: professional and recreational level applications using an intestinal pill system to measure core temperature. Br J Sports Med. 2006;40: 133 – 8.

20. Takahashi I، Umeda T، Mashiko T، et al. Effects of rugby sevens matches on human neutrophil – related non – specific immunity. Br J Sports Med. 2007;41: 13 – 8.

21. Durnin JVGA، Womorsley J. Body fat assessed from total density and its estimation from skinfold thickness: measurements on 481 men and women aged from 16 to 72 years. Br J Nutr. 1974;32: 77 – 97.

22. Dill DB، Costill DL. Calculation of percentage changes in volumes of blood، plasma، and red cells in dehydration. J Appl Physiol. 1974;37: 247 – 8.

23. El Ati J، Beji C، Danguir J. Increased fat oxidation during Ramadan fasting in healthy women: An adaptive mechanism for body – weight maintenance. Am J Clin Nut. 1995;62: 302 – 7.

24. Tayebi SM، Hanachi P، Niaki AG، et al. Ramadan fasting and weight – lifting training on vascular volumes and hematological profiles in young male weight – lifters. Global J Health Sci. 2010;2: 160 – 6.

25. Maresh CM، Gabaree – Boulant CL، Armstrong LE، et al. Effect of hydration status on thirst، drinking، and related hormonal responses during low – intensity exercise in the heat. J Appl Physiol. 2004;97: 39 – 44.

26. Fall A، Sarr M، Mandengue SH، et al. Effets d’une restriction hydrique et alimentaire prolongée «Ramadan» sur la performance et les réponses cardiovasculaires au cours d’un exercice incrémental en milieu tropical chaud. Science & Sports. 2007;22: 50 – 3.

27. Armstrong LE، Maresh CM، Gabaree CV، et al. Thermal and circulatory responses during exercise: effects of hypohydration، dehydration، and water intake. J Appl Physiol. 1997;82: 2028 – 35.

28. O’Brien C، Young AJ، Sawka MN. Bioelectrical impedance to estimate changes in hydration Status. Int J Sports Med. 2002;23: 361 – 6.

29. Pialoux V، Mischler I، Mounie R، et al. Effect of equilibrated hydration changes on total body water estimates by bioelectrical impedance analysis. Br J Nutr. 2004;91: 153 – 9.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى