تقارير

بالمستندات.. ويكيليكس: (سلمان) منع قطر من ترجمة وثائق بريطانية تسيء لتاريخ المملكة

كشفت وثيقة نشرها موقع ويكيليكس أمس الجمعة، أن الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، تدخل لمنع قطر من ترجمة الوثائق البريطانية الخاصة بفترة تأسيس الدولة السعودية الثالثة في مطلع القرن العشرين، على يد الملك عبدالعزيز.

وكانت الصحف قد أعلنت عن قيام مؤسسة قطر بالتعاون مع المكتبة البريطانية، بدعم مشروع الوثائق والمخطوطات والخرائط المحفوظة بأرشيف وزارة الهند التابع للمكتب البريطانية في لندن، والمتعلقة بالخليج العربي، ونشرها على الإنترنت.

وفي خطاب من الملك السعودي إلى وزير خارجية بلاده، طالبه بالاتصال بالدوحة وبريطانيا لمنع ترجمة الوثائق “لما فيها من معلومات حساسة قد تسيء إلى تاريخ المملكة”.

وقال الخطاب: “بالنظر في عناصر المشروع القطري البريطاني المشار إليه، إن مسألة إخراج الوثائق والمحفوظات على الإنترنت فيها من الأمور التي تحتوي على حساسيات ومعلومات، ربما تفهم مضامينها اليوم في سياقات غير صحيحة، وتسيء لتاريخ المملكة ودول الخليج العربي”.

ولفت الخطاب إلى أن المحتوى الذي ستتم إتاحته يتضمن تقارير سياسية واستخباراتية، ومراسلات لا يناسب نشرها للعموم دون تدقيق، مشيرًا إلى أنه يحتاج إلى استعداد جيد ومناسب لمواجهة أي إساءة استخدام أو إساءة قراءة، إذا حدثت من خلال نواتج هذا المشروع.

وأوضح الخطاب أن الخطورة تكمن فيما إذا كان هناك نية لترجمة الوثائق الإنجليزية إلى اللغة العربية، مؤكدًا أن هذا بحد ذاته سينتج عنه مشكلات من ناحية المعلومات وطريقة الترجمة، والمغالطات التي سيق أن حدثت في ترجمات لأعمال محدودة بالنسبة للوثائق البريطانية.

يذكر أن الوثائق البريطانية التي تتعلق بتاريخ تأسيس الدولة السعودية الثالثة، تكشف أن الملك عبدالعزيز كان يتلقى دعماً مالياً وسياسياً وعسكرياً مباشراً من لندن لتأسيس مملكته، ولإسقاط الخلافة العثمانية- بحسب وكالات إعلامية.

وكان الأمير طلال بن عبدالعزيز وهو أخ للملك سلمان، كشف في لقاء مع قناة الجزيرة قبل نحو عشرة أعوام، أن والده كان يتلقى راتباً شهرياً من بريطانيا قدره خمسة آلاف جنيه إسترليني.

الوثيقة التي تكشف حقيقة منع ترجمة الوثائق البريطانية
الوثيقة التي تكشف حقيقة منع ترجمة الوثائق البريطانية

شوؤن خليجية 
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى