النشرةتقارير

المفوضية السامية لحقوق الإنسان تندد باعتقال الرياض للنشطاء

انتقدت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إقدام السلطات السعودية خلال الأسبوعين الماضيين على اعتقال عدد من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يعملون في قضايا تتعلق بحقوق المرأة،،،

مرآة الجزيرة

المفوضية وفي بيان صدر في 29 مايو 2018، أوضحت على لسان المتحدثة باسم المفوض السامي لحقوق الإنسان ليز تيروسيل، إلى أنه ومنذ 15 مايو 2018 تم اعتقال ما لا يقل عن 13 ناشطاً معظمهم من النساء، فيما تم الإفراج عن 3 منهن لاحقاً.

واعتبرت المفوضية الأممية أنه من المثير للحيرة أن يتم استهداف رجال ونساء ضالعين بحملات كانت تهدف إلى تطورات إيجابية، فيما يتعلق بحقوق المرأة، في وقت تتخذ السلطات خطوات للتخفيف من القيود المفروضة على أنشطة النساء، بحسب المفوضية.

المفوضية السامية، بيّنت أنه وفقاً لتقارير وسائل الإعلام السعودية، فإن “الإدعاءات ضد النساء الست اللواتي لا زلن معتقلات والرجال الثلاثة خطيرة ويمكن أن تؤدي إلى أحكام قاسية”، مشيرة إلى أن مكان وجود المعتقلين لا يزال مجهولا حتى الآن، فيما قيل أن معظمهم سمح لهم بإجراء مكالمة هاتفية واحدة منذ اعتقالهم باستثناء معتقلة واحدة لا تزال بمعزل كامل عن العالم الخارجي.

هذا، وحثّت المفوضية السلطات السعودية على الكشف عن مكان المعتقلين والمعتقلات وضمان حقوقهم ضمن الإجراءات القانونية الواجبة وبين ذلك الحق في التمثيل القانوني والحق في معرفة أسباب الإعتقال والتهم التي يواجهونها، إلى جانب الحق في الوصول إلى الأسر والحق في الطعن القانوني أمام محكمة متخصصة ومستقلة ومحايدة في غضون فترة زمنية معقولة في حال تم إتهامهم بإرتكاب جريمة.

المفوضية الأممية شددت على أنه في حال كان إحتجازهم، كما هو باد، مرتبط فقط بعملهم كمدافعين عن حقوق الإنسان والمرأة فإنه يجب الإفراج عنهم بشكل فوري، معربة عن قلقها من إمكانية فتح الباب لتعرضهم لسوء المعاملة الجسدية والنفسية في ظل الإفتقار إلى الشفافية حول وضعهم.

وتعليقا على البيان، أكدت المنظمة “الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان”، ضرورة استجابة السلطة السعودية لمطالب المفوضية، والإجابة على تساؤلاتها حول مكان ووضع المعتقلين، بصفتها عضو في مجلس حقوق الإنسان للمرة الرابعة وبموجب إلتزاماتها الدولية؛ وأثنت “الأوروبية السعودية” على بيان المفوضية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى