النشرةتقارير

“السعودية” تدعم الكيان الصهيوني ونتنياهو يرفض طلب ابن سلمان بشن حرب على حزب الله

الضربات الصهيونية الأخيرة ضد المواقع الإيرانية في سوريا لاقت ترحيباً في دوائر صنع القرار في الرياض، بإعتبارها جزءاً من حراك شامل يشمل الشرق الأوسط بأسره ضد إيران،،،

مرآة الجزيرة

أكّد المستشرق الإسرائيلي “يارون فريدمان”، أن المواقف السعودية السياسية منحازة كلياً للسلوك العسكري “الإسرائيلي” في المنطقة، وخصوصاً في الآونة الأخيرة حيث اشتدّ التوتر بين إيران والكيان الصهيوني.

فريدمان وفي مقال نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” لفت إلى أبرز ردود الفعل السعودية، التي تمثّلت بما ذكره الجنرال السابق في الاستخبارات السعودية أنور عشقي، إذ وصف إيران بأنها عدو مضمون والكيان [الصهيوني] عدو مظنون، مبرراً ذلك بأن “اسرائيل” لم تطلق رصاصة واحدة على بلاده، فيما تواصل إيران إطلاق القذائف الصاروخية على “السعودية” عبر الحوثيين في اليمن، حسب تعبيره.

وأضاف فريدمان إن “عدداً من المحللين والخبراء السعوديين لم ينفوا وجود شراكة سعودية مع “إسرائيل” لمواجهة إيران، شرط أن توافق تل أبيب على المبادرة السعودية للسلام مع الفلسطينيين، بجانب ما ردده محللون سعوديون من أن القضية الفلسطينية تحولت إلى أداة دعائية لصالح إيران، ومحاولة تطهيرها من أخطائها في المنطقة، واتهموها بالإضرار بالقضية الفلسطينية”.

من جهته تطرّق الكاتب “ميرون ربابورت” إلى الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع إيرانية في سوريا معتبراً أنها لم تكن عفوية، وإنما منسّقة من قبل الولايات المتحدة، ومع شريك آخر يتحدثون عنه قليلاً وهي “السعودية”.

وأضاف في مقالة له، أنه “يمكن النظر للضربات الإسرائيلية الأخيرة ضد مواقع إيرانية في سوريا على أنها جزء من تفاهم إسرائيلي أمريكي سعودي، بحيث يمكن القول إن [السعودية] وافقت على تطبيع علاقاتها مع [إسرائيل]، بعد قبولها بأن تطير الطائرات المتجهة لإسرائيل فوق أجوائها، وزيادة الضغط على الرئيس الفلسطيني للقبول بصفقة القرن، التي تعني للفلسطينيين تصفية لقضيتهم، كل ذلك مقابل زيادة التصعيد [الصهيوني] ضد إيران في سوريا”.

ربابورت نوّه إلى أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة ضد المواقع الإيرانية في سوريا لاقت ترحيباً في دوائر صنع القرار في الرياض، بإعتبارها جزءاً من حراك شامل يشمل الشرق الأوسط بأسره ضد إيران، وأضاف “عندما كان الحزب الشيوعي الإسرائيلي يهتف دائماً في العقود السابقة: لن نموت من أجل الولايات المتحدة، فهل نلجأ لتغيير الهتاف اليوم ونقول: من أجل ابن سلمان يمكن أن نذهب للحرب”؟

وتابع قائلاً هناك أوساط إيرانية تؤكد أن “السعودية” تحرّض الكيان الإسرائيلي على الذهاب باتجاه حرب عسكرية ضد حزب الله، بإعتبار أن ما يمكن أن تقوم به “إسرائيل” لا يمكن أن تقوم به “السعودية”، مضيفاً إن “اسرائيل” تلقّت بالفعل مثل هذه العروض غير أن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو رفض المخاطرة بحياة جنوده تلبية لرغبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى