النشرةتقارير

السيد نصرالله: الرياض تسوّق لصفقة القرن والتخلي عن القدس المحتلة

لبنان، سوريا، العراق، فلسطين المحتلة، اليمن.. الدول العربية والتدخلات الأميركية في تحركاتها ومحاولات استبدادها وطمس هويتها وتغيير معالمها وولاءاتها وإخضاعها من قبل الإدارة الأميركية وحلفائها في المنطقة الذين يعملون لتنفيذ مشاريعها بشتى الوسائل، هذه الموضوعات وغيرها تناولها الأمين العام لـ”حزب الله” في لبنان السيد حسن نصرالله خلال خطابه في المهرجان الانتخابي “يوم الوفاء للوعد”.

مرآة الجزيرة

أعلن الأمين العام لـ”حزب الله” في لبنان السيد حسن نصر الله، أن العدوان “الإسرائيلي” على مطار “T-4” في ريف حمص مفصل تاريخي يفتح مساراً جديداً في المواجهة، مشيراً إلى أن “المنطقة تعيش حالة من القلق نتيجة العدوان الإسرائيلي السافر والفاضح على قاعدة مطار التيفور في ريف حمص واستهداف قوات إيرانية هناك ما أدى إلى استشهاد 7 من ضباط وأفراد الحرس وإصابة آخرين”.

السيد نصرالله وفي كلمة الجمعة 13 أبريل، وخلال مهرجان انتخابي، أوضح أنه “كان هناك تعمد إسرائيلي بالقتل وليس له سابقة منذ 7 سنوات أن تقوم إسرائيل باستهداف قوات الحرس الثوري الإسلامي وقتلهم عمداً، مبيناً أن “المسؤولين الإيرانيين هم الذين سيقررون ماذا سيفعلون ولست في مكان أن أنطق باسمهم”، وأكد أنه “على الإسرائيليين أن يعرفوا أنهم بقصف مطار تيفور ارتكبوا خطأ تاريخياً وأقدموا على حماقة كبرى وأدخلوا أنفسهم في قتال مباشر مع إيران”.

وألمح إلى الدور السعودي في المنطقة من العدوان على اليمن وتدمير البلدان الأخرى، وتساءل السيد نصرالله “هل العروبة في إيجاد نسخة مظلمة عن الإسلام وشن حرب على اليمن وتدمير العراق وسوريا ولبنان؟ هل العروبة هي التسويق لصفقة القرن والقدس عاصمة لـ”اسرائيل” والتخلي عن فلسطين والشعب الفلسطيني؟”.

الأمين العام السيد نصر الله، أشار إلى أن المنطقة في هذه الأيام تعيش مرحلة حساسة ومهمة جداً أمام الأحداث والتطورات التي تستهدف سوريا، لافتاً إلى أنه يمكن أن يكون لها انعكاسها على كل المنطقة، وتابع قائلاً “ليعلم العالم كله أن كل هذه التغريدات والتهديدات الترامبية والأمريكية لم تُخف ولا تخيف لا سوريا ولا إيران ولا روسيا ولا حركات ولا شعوب المنطقة”.

إلى ذلك، قال السيد نصر الله “كلنا ندين استخدام السلاح الكيميائي في أي مكان، لكن ما جرى في دوما مسرحية وهذه معلوماتنا”، متسائلاً “المنتصر لماذا سيستخدم مثل هذا السلاح؟ المنطق والعقل والأدلة تؤكد ذلك”.

السيد نصرالله لفت إلى أنه “مع كل انتصار كبير في سوريا يحصل مسرحيات وبدأ يطلق ترامب المواقف والتغريدات على تويتر وأنه سيدمر وسيقصف وغيرها، وهنا أقول نحن أمام مشهد جديد من الاستكبار الأمريكي حيث يتهم ويحقق ويقرر الاتهام والرغبة بالقصف”.

السيد نصر الله شدد “على أن ترامب بالإضافة إلى أنه انفعالي فهو تاجر ويتصرف بشكل تجاري ويتحدث عن الوظائف والأموال والدولارات”، موضحاً أن ترامب عندما زار السعودية يفتخر أنه حصل على مليارات الدولارات، وكذلك عندما استقبل محمد بن سلمان وقال له سنبيعكم أسلحة وسنأخذ الأموال منكم وغيرها من الأمثلة”.

“ترامب يتعاطى بأن القوات الأمريكية من المرتزقة”، بحسب السيد نصرالله، الذي أوضح أن “ترامب هو رئيس مأزوم يعاني ويخشى التحقيقات التي تقام بحقه”، موضحاً أن “اليوم هناك قوة كبيرة في المنطقة تأسست على قاعدة انتصارات وأسقطت مشاريع كبرى وتملك من الإمكانات البشرية والعسكرية ما يمكنها من أن تواجه أعتى الحروب والقوات في العالم”.

وأوضح السيد نصر الله أنه “هم ـويقصد الحلف الأميركي والصهيوني وأدواتهم في المنطقة العربيةـ لديهم رصيد كبير من الهزائم ونحن لدينا رصيد كبير من الانتصارات، هم لديهم الأطماع بالمال ونحن قدمنا الأرواح للحفاظ على الكرامة”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى