النشرةشؤون اقليمية

القوات اليمنية ترسل طائرات مسيرة وصواريخ بالستية إلى العاصمة الرياض

مرآة الجزيرة

زعزعت القوات اليمنية منذ ساعات صباح الأربعاء 11 أبريل، السلطات السعودية وجعلتها في حال من التوتر على مدى ساعات النهار، الذي بدأ بدخول الطائرات المسيرة التي استهدفت مطار أبها وشركة أرامكو في جيزان.

الصدمة والبلبلة التي أحدثتها دخول الطائرات المسيرة لم تصح منها الرياض، حتى خيمت في أجوائها الصواريخ البالستية عبر هجمات واسعة توزعت نحو مبنى وزارة الدفاع وشركة أرامكو وأهداف استراتيجية أخرى، في تأكيد على تنفيذ الوعود اليمنية بتغيير المعادلات مع دخول العدوان العام الرابع.

قائد “أنصار الله” السيد عبد الملك الحوثي بمناسبة الذكرى الثالثة للعدوان على اليمن، قال:”قادمون في العام الرابع بمنظوماتنا الصاروخية المتطورة والمتنوعة التي تخترق كل وسائل الحماية..قادمون بطائراتنا المُسيَّرة ذات المدى البعيد والفاعلية الجيدة والقدرة العسكرية الممتازة”، وعد ترجمته القوات اليمنية في الحادي عشر من أبريل.

شكلت العملية العسكرية التي شهدتها سماء الرياض الخطوة الأولى من نوعها في الكشف عن طائرات القوات اليمنية المسيرة وهي طائرات من دون طيار يمنية الصنع، وعلى الرغم من زعم السعودية إسقاطها للطائرات إلا أن حركة مطار أبها تعطلت، وقد أقر المتحدث باسم تحالف العدوان تركي المالكي،أنه “تم في حينه إغلاق حركة الملاحة الجوية… ومن ثم عادت الحركة الجوية من وإلى المطار لطبيعتها”، فيما تفقد أمير منطقة عسير، فيصل بن خالد، وهو يتفقد المطار قبل إعادة تشغيله.

فشلت مرة جديد الرادات السعودية في رصد الطائرات، كما الفشل في إسقاط الصواريخ، على الرغم من ادعاء الرياض اعتراضها وإسقاطها، حيث ادعى التحالف العسكري إن دفاعات السعودية الجوية اعترضت الصواريخ التي أطلقت على العاصمة الرياض ومدينتي جازان ونجران، فيما قال مراسلون إن أعمدة دخان تتصاعد من منطقة وسط العاصمة الرياض.

القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية أكدت إستهداف منشأة توزيع تابعة لشركة النفط السعودية “أرامكو” في نجران، في حين أشار مساعد المتحدث باسم قوات الجيش واللجان الشعبية، العقيد عزيز راشد، إلى أن ما قامت به الطائرة “يكشف وهم الدفاعات الجوية الأميركية”.

وزارة الدفاع السعودية ومواقع أخرى في العاصمة الرياض كانت أهدافا لصواريخ القوات اليمنية من طراز “بركان 2 H”، واستهدفت دفعة من صواريخ “بدر 1″ المحلية الصنع في اليمن منشأة تابعة لـ”أرامكو” في منطقة نجران، وعلى أهداف إضافية في القطاع نفسه، كما تم استهداف مدينة الملك عبد الله الاقتصادية وأهداف أخرى في منطقة جيزان بدفعة من صواريخ “بدر 1” أيضاً.

تحدثت المعلومات عن أن الصواريخ أصابت أهدافها، فيما ذكرت وسائل إعلام سعودية أنه تم اعتراض 3 صواريخ في أجواء السعودية، حيث تحدثت وكالات أنباء عالمية، عن سماع دوي 3 انفجارات في الرياض، ومشاهدة سحب دخان في سماء العاصمة.

الناطق باسم الجيش واللجان، العميد شرف لقمان، أكد أن الدول التي تقود تحالفا ضد اليمن موعودة بمفاجآت قادمة ستغيّر مجرى الحرب، مؤكداً أن “الجيش واللجان مقبلان على مراحل أقوى وأكثر تصعيداً”.

يشار إلى أن القوات اليمنية تتجه لقلب موازين الحرب حيث تهز استقرار الرياض بين تارة وأخرى، باعثة برسائل ردع يمنية تؤكد أن الجيش واللجان يتجهون لفرض معادلات حرب تقلب الموازين وتغير المعادلات.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى