النشرةتقارير

داعية تونسي: يجب تحرير بيت الله من احتلال صهاينة العرب

مرآة الجزيرة

شنّ الداعية التونسي بشير بن حسن، هجوماً عنيفاً على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أعلن فيه أن الكعبة الشريفة واقعة تحت احتلال صهاينة العرب في إشارة منه إلى آل سعود، كما هاجم ابن سلمان بسبب المواقف التي أطلقها مؤخراً تجاه الإخوان المسلمين في الولايات المتحدة.

الشيخ بشير بن حسن وفي عدّة منشورات عبر حسابه على الفيسبوك قال إن للمسلمين قبلتين تحت الإحتلال، القدس التي تقع تحت الاحتلال الإسرائيلي هي القبلة الأولى، أما الثانية فإنها واقعة تحت احتلال آل سعود الذين وصفهم بصهاينة العرب ويتوجّب تحرير القبلتين حتى يكون الدين كله لله بحسب الداعية التونسي.

وفي منشور آخر، اعتبر بشير بن حسن، الفتاوى الصادرة عن المؤسسات الدينية الرسمية في “السعودية” طيلة العقود الماضية، بأنها كانت سبباً في دمار الأمة وفي صدد رده على ابن سلمان بعد تصريحاته تجاه الاخوان المسلمين الذين عزم على القضاء عليهم مؤخراً، قال الشيخ بن حسن إن “اتهام ناقض العهد محمد بن سلمان جماعة الإخوان المسلمين بالإرهاب، وتخويف أوروبا منهم، نوع من أنواع الاستبلاه السياسي، لأن الإرهاب خرج من بلاده ومن فتاوى علمائه”.

وتابع الداعية التونسي بالقول أن مشكلة ابن سلمان مع الإخوان تكمن في أنهم “يرون بوجوب التداول السلمي على السلطة، واستحقاق أنواعها عن طريق صناديق الاقتراع، وحرية الشعوب في اختيار من يحكمها، كما جاء مقررا في شريعة الله (وأمرهم شورى بينهم) وهذا لا يناسبه، لأن حكمه ملكي غاصب ومغتصب”.

وأشار الداعية التونسي بشير بن حسن، إلى الفتاوى المتطرفة الصادرة عن المؤسسات الدينية طيلة عقود والتي تتمثل في “تكفير تارك الصلاة، وما انجر عنها من فتن والحكم على من خالفهم في مفهوم الأسماء والصفات، ولو كان معه الدليل ووافق جماهير العلماء بأنه معطل، ومن أهل البدع الذي يجب التحذير منه وهجره وربما قتله”.

وأردف قائلاً: “تشنيعهم على من يرى بجواز كشف الوجه للمراة بدليله، وتحريمهم لقيادة السيارة للنساء، وتحريمهم للانتخابات والتشنيع على من ينادي بها وأنه تشبه بالكفار، وتكفيرهم للديمقراطية ولو كان بنية الشورى، وتحريمهم للمظاهرات السلمية لأنه خروج على ولي الأمر”.

وأضاف إن من الفتاوى السعودية التي دمّرت الأمة، أيضاً: “تحريمهم للباس المدني وتشنيعهم على من أسبل سرواله ولو بغير نية الخيلاء، تشنيعهم على من يأخذ من لحيته ولو كان معه الدليل، وغلوهم في مسألة الولاء والبراء، وبث خطاب العنف والكراهية لكل البشر، بل احتقارهم والحكم عليهم بأنهم ضالون هالكون إلا من وافقهم على فكرهم، واختزال التوحيد في عقيدتهم وبلادهم مما يوحي بأن غيرهم من المسلمين على الشرك، وضيق مفاهيهم لنصوص الشريعة وغياب فقه الواقع واعتبار المقاصد، فهم حرفيون ظاهريون بامتياز”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى