النشرةشؤون اقليمية

واشنطن: قناة سلوى المائية ستزيد من حدة النزاع الخليجي

مرآة الجزيرة

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكيّة أن مشروع حفر قناة سلوى الذي تعمل “السعودية” على تنفيذه في الحدود الواقعة بينها وبين قطر، “سيزيد من حدّة النزاع” بين البلدين بإعتبار أنه سيؤدي إلى قطع الحدود البريّة بين البلدين.

المتحدثة بإسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت قالت في معرض تعليقها على زيارة أمير قطر تميم بن حمد إلى واشنطن أن “قطر شريك استراتيجي ذو قيمة عالية للولايات المتحدة، وصديق لها أيضاً” مشيرةً إلى أنها على علم بالتقارير المنشورة حول مشروع قناة سلوى السعودي، واصفةً إياه بأنه “أمر لا يفيد النزاع الخليجي، بل يزيد من حدته”.

ودعت نويرت إلى تهدئة النزاع بين الرياض والدوحة، إذ ترى أن حدة الخطاب بين البلدين قد أصبح “أخف الآن مما كان عليه في الصيف الماضي” ولفتت إلى أن الأوضاع الحالية بين قطر و”السعودية” ليست على ما يرام غير أنها أفضل مما مضى.

في المقابل قالت صحيفة “نيويورك تايمز”، بالتزامن مع تغير الموقف الأمريكي من قطر، أن العلاقات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والأمير القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني باتت أفضل بكثير خلافاً لما كانت عليه عند نشوب الأزمة الخليجية، إذ لم يعد يُنظر إلى قطر على أنها دولة راعية للإرهاب بل إنها مكافحة له وفقاً لما أعلنه الرئيس الأمريكي.

ومن جهتها، اعتبرت صحيفة “واشنطن بوست” أن الأزمة الخليجية لم تحل بعد ولكن موقف الرئيس الأمريكي من قطر تغير ليصبح إيجابياً، وأضافت الصحيفة أن “إدارة ترامب فقدت صبرها حيال الأزمة، خاصة بعد جهود قادتها للتوسط مبكراً لحلها، فلم يعد يكرر ترامب إتهاماته لقطر بشأن تمويل الإرهاب، وأعاد المسؤولون الأميركيون تأكيد فضل الدوحة في إحراز تقدم بتحسين الشفافية”.

وكان موقع سبق السعودي قد أكد على أن القناة المائية ستتواجد على طول الحدود “السعودية” مع قطر، امتداداً من سلوى إلى خور عديد، الأمر الذي سيحول قطر من شبه جزيرة إلى جزيرة فضلاً عن إبقاء الحدود البرية الواقعة بين البلدين منطقة عسكرية وتحت المراقبة، وذلك على مسافة كيلو متر واحد من خط الحدود الرسمي مع دولة قطر.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى