النشرةشؤون اقليمية

صالح الصماد: “السعودية” أمام عام بالستي بامتياز

مرآة الجزيرة

في ظل النقلة النوعية بإمكانيات الدفاع والهجوم العسكري للقوات اليمنية، مقابل فشل منظومة الدفاع الجوي في “السعودية” (الباتريوت) بالتصدّي للصواريخ اليمنية أكّد صالح الصماد أن “السعودية” ستكون تحت مرمى الصواريخ الباليستية هذا العام، بشكل غير مسبوق.

وأوضح صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى، خلال لقاء مع محافظة ذمار (جنوب صنعاء) أن هذا العام سيكون عاماً بالستياً بإمتياز إذ أن اليمنيون سيدشنون في كل يوم صاروخاً بالستياً نحو “السعودية”. لافتاً إلى أن الصواريخ اليمنية ستصل إلى العمق السعودي مهما حشدوا من منظومات دفاعية.

الصماد استدرك أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قدّم خلال زيارته إلى الولايات المتحدة مواقف مذلّة تتمثل في إنكاره للجماعات الوهابية والإخوان المسلمين ورغبته في التخلص منهم بأقرب وقت ممكن، بعد أن كانت هذه الجماعات هي حجر الأساس في تكوين أيدولوجية النظام السعودي، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على “المأزق الذي وصلوا إليه” بحسب الصماد.

وأكد رئيس المجلس السياسي الأعلى على أهمية الاهتمام بالبناء الذاتي، وضرورة أن تكون الدولة للشعب لا أن يكون الشعب للدولة، لافتاً إلى أن الجبهة الداخلية أقوى من أي وقت مضى، في إشارة منه إلى أن “السعودية” فشلت بمشروع الفتنة الأهلية الذي عملت على إشعاله بين أبناء اليمن. المعركة اليوم توحدت تجاه العدوان السعودي الأمريكي، لا بل إن أي رهان على تفكك الجبهة الداخلية هو رهان خاسر، يقول الصماد.

ويشار إلى أن القوة الصاروخية اليمنية تمكنت في 25 مارس الفائت من استهداف “السعودية” بصلية صواريخ بالستية أصابت أهدافها بدقة وفقاً لخبراء عسكريين، في حين أن الدفاعات الجوية لم تتمكن من التصدي لها.

وتقود “السعودية” تحالفاً عسكرياً في اليمن منذ ثلاث أعوام حتى الآن، خلّف خسائر بشرية ومادية هائلة، فضلاً عن الحصار الذي تفرضه على كافة المنافذ البحرية والبرية والجوية، الأمر الذي يعد انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والإنسانية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى