النشرةتقارير

شبكة MBC في قبضة السلطات السعودية قريباً

مرآة الجزيرة

في أوّل ظهور إعلامي له رجّح رئيس مجلس إدارة مجموعة MBC الوليد آل ابراهيم، استحواذ السلطات السعودية على الشركة بشكل شبه كامل في تصريحٍ له خلال مقابلة صحفيّة.

وأوضح رجل الأعمال السعودي في حديثٍ إلى صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن السلطات السعودية باتت على مقربة من السيطرة المحتملة على حصص الأغلبية في mbc، مشيراً إلى أنه يجري في الوقت الحالي تفاوض مع أربعة مساهمين لشراء 60 في المئة من المجموعة، فيما سيحافظ هو على نسبة 40 في المئة من حصته.

آل ابراهيم لفت خلال المقابلة التي جاءت بطلب من المسؤولين السعوديين، إلى إحتمالٍ كبير ببيع الشركة التي تقدّر قيمتها حوالي 4 مليارات دولار أميركي للسلطات السعودية قريباً.

وفي حديثه الأوّل عن خلفيات الإعتقال الذي تعرض له في نوفمبر الماضي قال أنّه “لم يُتّهم أبداً بإرتكاب مخالفات”، كما أنّه احتُجز كـ”شاهد” في فندق الريتز كارلتون، وأضاف “قضيتُ بعض الوقت في الفندق، نعم.. لكن أسهمي لا تزال معي، أنا لا أبيع” نافياً أن يكون قد سلّم مجموعة MBC لإنقاذ نفسه من السجن.

في المقابل كانت صحيفة “فاينانشال تايمز” قد أعلنت في مقال نشرته عقب إطلاق سراح وليد الإبراهيم أن المفاوضين طلبوا منه التخلي عن ملكيتها مقابل إخلاء سبيله، ووفقاً لهذا الإتفاق أخلي سبيل آل ابراهيم كسائر العشرات من رجال الأعمال والمسؤولين السعوديين الذين أطلق سراحهم بظروف غامضة، الأمر الذي يرجح ان الاعلان عن بيع المجموعة ليس سوى مخرج وتظهير قانوني لنقل الملكية بشكل رسمي دون ان تدفع السلطات السعودية أي مقابل مالي لمالكها الحالي وليد آل ابراهيم.

ويذكر أن السلطات السعودية ألقت القبض على وليد آل ابراهيم إلى جانب المئات من الأمراء ورجال الأعمال في إطار حملة “مكافحة الفساد” التي نفذتها لجنة يرأسها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مطلع نوفمبر الماضي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى