النشرةتقارير

خطاب الكراهية سلاح “سعودي” يستهدف الشيعة والأقليات

“خطاب الكراهية ورهاب الأجانب والتحريض على الكراهية ضد الأقليات”، سياسات السلطات السعودية الممارسة ضد الطائفة الشيعة، التي تعاني رهاب السلطات، هذا ما أثارته منظمة “أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين” ومنظمة “سلام” للديمقراطية،،،

مرآة الجزيرة

في كلمة ضمن الحوار التفاعلي الذي شهدته قاعة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، شددت المنظمتان على أن السلطات السعودية تمارس بشكل ممنهج التمييز ضد الأقليات وعلى وجه الخصوص الطائفة الشيعية، ويتبلور التمييز في التوظيف والتشغيل والسياسة ووسائل الإعلام، وفي الوصول إلى المواقع الثقافية وإلى النظام القضائي.

بينت “أميركيون” و”سلام”، أنه يتم تعزيز التمييز ضد الشيعة ودعمه من خلال برنامج تعليمي على مستوى البلاد، يشجع على الإفتراء والتحيّز، ضد الأقليات وخاصة ضد المسلمين الشيعة، وتضيف أنه على الرغم من التعهدات المتكررة لسنوات عديدة لإصلاح الكتب المدرسية ومعالجة خطاب الكراهية، فشلت السلطات في القيام بذلك.

“لاتزال الكتب المدرسية السعودية تشوه السمعة وتميّز ضد الأقليات الدينية وخاصة الشيعة منهم” أكدت المنظمتان الحقوقيتان، وأشارت إلى أنه “وبحسب هذه الكتب الشيعة غير مؤمنين وكفار وتشوه هذه الكتب الممارسات الدينية الشيعية بشكل ممنهج”. ويظهر خطاب الكراهية المستمر في جميع وسائل الإعلام السعودي من خلال القنوات الإخبارية التي ترعاها وتديرها السلطة، إضافة إلى البرامج التلفزيونية ومحطات التلفزة الدينية، التي تعمل على نشر خطاب الكراهية والذي يرقى إلى التحريض على الكراهية ضد الأقليات، حيث يستخدم رجال الدين المُعينون من قبل السلطة برامجها التي ترعاها لوصم المعتقدات والممارسات الشيعية، كما تزعم السلطات أن الشيعة يكنون العداء لها ويشاركون في مؤامرة ضدها، على حد ادّعاءاتها، وسط تزايد استهدافها لهم.

أضافت الكلمة الحقوقية أمام أعضاء المجلس، أنه في السنوات الأخيرة، ومع موجة وسائل التواصل الإجتماعي أخذ رجال الدين التابعين للسطة باستخدام موقع التدوين المصغّر “تويتر”، من أجل نشر رسائل الكراهية والإفتراء على أفراد الطائفة الشيعية.
خلصت المنظمتان إلى التأكيد على أن الأقليات تواجه في كثير من الأحيان عقبات كبيرة أمام التمتع الكامل بحقوق الإنسان الخاصة بهم، ولا سيما حقهم في ممارسة معتقداتهم الدينية بشكل سلمي، منبهة إلى أن تفاقم الحواجز بسبب التمييز الذي ترعاه السلطة المتمثل بخطاب الكراهية. وسألت المنظمتان عن “الخطوات التي يمكن أن تتخذها الدول للقضاء على الخطابات المحرضة على الكراهية ورهاب الأجانب؟”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى