النشرةتقاريرحقوق الانسان

جنيف.. طائفية السلطات “السعودية” تدفعها لعقاب الشيعة بالإعدام.. الشيخ الشهيد نمر النمر نموذجاً

حضرت السعودية بانتهاكاتها المروّعة لحقوق الإنسان في كافة الميادين والأساليب والوسائل على طاولة مجلس حقوق الإنسان، الذي تشغل الرياض عضويته من دون أن تلتزم بقوانينه وأسس تشريعاته، خاصة ما يتعلّق برفض إستخدام الإعدام كوسيلة للعقاب،،،

مرآة الجزيرة

في الدورة الـ37 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي انعقد في جنيف، أضاءت منظمات حقوقية على سجل الرياض السيء في مجال الحقوق الحريات، وأعربت منظمة “أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين”، ومنظمة “سلام”، عن قلقهما حيال استمرار السلطات السعودية لبرامج وقوانين الأمم المتحدة، خاصة مع التمييز المستمر ضد الطائفة الشيعية من قبل سلطات السعودية.

وفي مداخلة ضمن الحوار التفاعلي، أشارت “أميركيون” و”سلام”، إلى “مواصلة السعودية التمييز ضد الأقلية الشيعية، عن طريق قمع حرياتهم الأساسية”، بزعم مكافحة الإرهاب وإصدار أحكام بالإعدام بتهم زائفة “سببها حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات والجرائم المرتبطة بالدين”.

أعدمت السلطات السعودية رجل الدين الشيعي الشيخ نمر باقر النمر الناشط في مجال العدالة الإجتماعية السلمية والذي يُعد من أبرز رجال الدين الشيعة، تشير المداخلة، حيث تم إعدام الشهيد النمر، ضمن حلقة إعدام جماعية، إستهدفت مع الشهيد النمر الذي حكم عليه بالإعدام “بتهمة الارهاب بسبب دعوته للإصلاح السلمي، والمطالبة بالمزيد من الحرية للشيعة المظلومين في السعودية”، وقد أُعدم الشهيد النمر ومعه الشباب الشهداء “محمد الشيوخ ومحمد الصويمل اللذين اعتقلا وحكم عليهما بالإعدام بتهمة تزعم ارتكاب جرائم إرهابية بعد مشاركتهما في مظاهرة سلمية”.

لفتت “أميركيون” و”سلام”، إلى إقدام السلطات السعودية على إعدام أربعة شبان كانوا في المعتقل يوم 11 يوليو 2017، لأنهم شيعة، وادّعت السلطات أنهم ارتكبوا جرائم إرهابية، على حد زعمها، واغتالت السلطة بحد السيف، النشطاء المعتقلين زاهر البصري، ومهدي الصايغ، ويوسف المشيخص، وأمجد المعيبد.

ونبّهت المداخلة الحقوقية إلى أنه على نطاق واسع اليوم، يوجد ما لايقل عن 45 رجلا ينتظرون تنفذي حكم الإعدام في جرائم متشابهة، جميعهم من الشيعة، ودعت المنظمتان الدول الأعضاء في المجلس للتصدي للتمييز والتعصب بكافة أشكاله، وطالبت الرياض بالإلتزام بمسؤولياتها، والعمل على إنهاء التمييز ضد الأقليات الدينية والعرقية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى