النشرةتقارير

مجتهد يكشف تفاصيل الأوضاع الراهنة لمحمد بن نايف

مرآة الجزيرة

كشف المغرّد الشهير مجتهد عن معلومات مسرّبة تفيد أن محمد بن سلمان عيّن تركي آل الشيخ مشرفاً على كافة تحرّكات محمد بن نايف فيما يشكو الأخير سوء أحواله وعجزه إلى ابن سلمان.

عبر سلسلة من التغريدات على موقع التدوين المصغر “تويتر” نشر مجتهد تفاصيل الحالة التي يعيش بها محمد بن نايف، الأمر الذي وصفه مخالفاً لصورة “القيادي القوي” التي كان يظهر بها أمام وسائل الإعلام، فغدا اليوم ذليلاً خاضعاً لسطوة ابن سلمان لا بل قد بالغ الأخير في إهانته عند تعيين تركي آل الشيخ مشرفاً عليه وفقاً لمجتهد.

مجتهد قال أن محمد بن نايف يعامل منذ شهور كما سائر الأمراء الذين أُطلق سراحهم بعد حملة اعتقالات الريتز، أي أنه يعيش تحت المراقبة الدائمة، ويحمل سواراً إلكتروني في قدمه لتتبّع كل تحركاته، وأيضاً يُمنع من الإتصال بأي جهة دون طلب إذن، و كان قد سُمح له برحلة صيد مع فريق مراقبة فيما جرى تهديده بالقتل إن فكّر بالهرب.

وقبل شهرين ونصف تقريباً يقول مجتهد أن ابن نايف حاول التواصل مع مقربين منه في العائلة الحاكمة ليشكو لهم الضغط النفسي الشديد الذي يعيش فيه وتوسل لهم بإيصال رسالة لإبن سلمان مفادها أنه منزعج جداً من اتهامه بالخيانة وقد عبّر عن تخوفه من أن لا يُوصل تركي آل الشيخ الرسائل لإبن سلمان.

‏وبحسب مجتهد فإنه بدا خلال الرسالة التي بعثها محمد بن نايف أن محمد بن سلمان كان قد اتهمه بالخيانة، غير أن ابن نايف لا زال آملاً أن يغير ولي العهد رأيه فيه بالقول أنه لم يعهد هذه اللهجة من محمد بن سلمان سابقاً، وطالب أن لا يحكم عليه من “أكاذيب السيئين من البشر” (ربما يقصد تركي آل الشيخ) مشدداً على أن كل ما يقال عنه هو كذب.

وتابع مجتهد في الحديث عن رسالة أخرى بعثت بعد مرور ثلاثة أيام من إرسال الأولى وكذلك عن طريق نفس المقربين حيث أورد فيها ابن نايف مزيداً من التوسّل للخلاص والتعبير عن المضايقات القاسية التي يتعرض لها.

المغرد الشهير كشف أن محمد ابن نايف يمر بضائقة مالية كبيرة جراء تجميد بن سلمان لحساباته البنكية وذلك من خلال رسالة ثالثة كان قد أرسلها ابن نايف، حيث استفسر بها حول إن كان قد رُفع الحجر عن حساباته البنكية ثم أبدا تخوفاً كبيراً على مستقبله بالقول “كيف يمكن أن أدبر نفسي؟” ثم أورد: “هل يمكن أن يرفعوا الحجر على الحساب تراني في موقف حرج”.

‏وتشديداً على تبرير نفسه من الخيانة، رد بن نايف في رسالته الأخيرة على الإتهامات التي وُجّهت له مؤكداً أنه على استعداد للقتل في حال ثبتت صحة تلك التهم، كما أشار إلى أنه عمل 20 عاماً بكل أمانة خدمة للوطن وتعرض للكثير من الأمور حتى الآن، ووفقاً لمجتهد فإن لسان حال بن نايف في هذه الرسالة هو “أتكون هذه مكافأتي في النهاية؟”

وفي إشارة لافتة من مجتهد قال إن محمد بن نايف لم يحاول لمرة واحدة التواصل مع سلمان بن عبد العزيز ورغم كل تلك الأحداث التي يواجهها يحرص دائماً على التواصل مع ابن سلمان الأمر الذي يشير بحسب مجتهد إلى أن “الملك لا يدري عن شيء”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى