النشرةشؤون محلية

محمد بن سلمان يُخضع والدته للإقامة الجبرية

مرآة الجزيرة

بالتزامن مع زيارة محمد بن سلمان المرتقبة إلى الولايات المتحدة تعمل وسائل الإعلام الأمريكية على نشر كل ما يدين الحريات والإصلاحات المزعومة التي يترأسها ابن سلمان في “السعودية”، إذ كشفت شبكة NBC الأمريكية عن حقائق مثيرة تتعلق بعلاقة ولي العهد السعودي بأمه.

التحقيق الأمريكي الذي كتبه كل من كارول لي وكورتني كيوب، استناداً على 14 مسؤولاً أمريكياً حالياً وسابقاً، أكدوا فيه جميعهم أن ابن سلمان يفرض الإقامة الجبرية على والدته منذ عامين وهي فهدة بنت فلاح آل حثلين الزوجة الثالثة للعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز.

وتوضح الكاتبتان أن محمد بن سلمان وضع أمه تحت الإقامة الجبرية خشية معارضتها له في كل ما ينوي فعله وتحريض أبيه عليه وبالتالي إعاقة تنفيذ الخطط التي وضعها مسبقاً بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية، الأمر الذي يمكن أن يحدث انقسامات كبيرة بين أفراد العائلة الحاكمة بين مؤيدين ومعارضين ويعيق وصول ابن سلمان إلى السلطة قريباً كما يطمح.

ويورد التحقيق أن المعلومات الاستخباراتية التي تم الحصول عليها وفرها عملاء من خلال التنصت وقد تبين أن ولي العهد السعودي أخفى أمر غياب والدته عن أبيه مقدماً بذلك تبريرات أخرى تفيد تغيّبها عن الحضور في القصر كالقول إنها في رحلة علاج خارج “السعودية”.

المسؤولون الأمريكيون بدورهم قالوا بناءاً على تقييم المخابرات الأمريكية بشأن علاقة محمد بن سلمان بوالدته وإخفائها هو دليلٌ قاطع على أنه مستعد لإزالة أي عقبة تقف أمام طموحه ليكون الملك السعودي المقبل.

الأمير السعودي الذي سيزور واشنطن ويحل ضيفاً على البيت الأبيض سيتم الترحيب فيه على أنه قدّم إصلاحات عظيمة في مجال حقوق المرأة كما يزعم الإعلام الرسمي حيث منحها حق قيادة السيارة وحضور المباريات والحفلات الموسيقية غير أنه هناك أمرأة واحدة لم تنتفع من إصلاحاته هذه وهي أمه.. تقول الكاتبتان.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى