النشرةتقاريرحقوق الانسان

أيسلندا تنتقد سجل الرياض الحقوقي وتدعو مجلس حقوق الإنسان لمحاسبتها

مرآة الجزيرة

ندد وزير خارجية أيسلندا غودلوغور ثور ثاردارسون بالإنتهاكات التي لا تمارسها سلطات السعودية بحق المدافعين عن حقوق الإنسان، داعياً مجلس حقوق الإنسان لمحاسبتها.

وفي كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في دورته السابعة والثلاثين، أشار ثاردارسون إلى أنه على الرغم من أن السعودية عضو في مجلس حقوق الإنسان فإنها تعتقل تعسفيا وتحاكم بناء على “قانون الإرهاب” المزعوم الأفراد بسبب ممارستهم السلمية لحقوقهم الأساسية.

وزير خارجية أيسلندا شدد على أن مجلس حقوق الإنسان يجب أن يضمن محاسبة الدول الأعضاء في المجلس، والتي تشكل الرياض أحدها، خاصة عندما تحصل انتهاكات لإلتزاماتها أمام المجتمع الدولي وتخرق القوانين والمواثيق الدولية.

ثاردارسون، بيّن أنه فيما يحتفل العالم بالذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، لا تزال بعض الدول تتجاهل مبادئه الأساسية، وبينها أن الناس يولدون أحراراً ومتساوين، ودعا كافة الدول الأعضاء إلى المصادقة على العهدين الدوليين لحقوق الإنسان.

وأكد وزير خارجية أيسلندا أهمية إحترام حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، وهي الحقوق المنتهكة بشكل متواصل من قبل السلطات السعودية.

وقد انطلقت أعمال المجلس التابع للأمم المتحدة في دورته الـ37 يوم الاثنين 26 فبراير، ومن المقرر أن تستمر الجلسات إلى 22 مارس المقبل.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى