النشرةتقارير

جلوي يُشعل فتنة في نجران ومطالب شعبيّة بعزله

مرآة الجزيرة ـ عامر الحسن

كشفت مصادر متعددة ظهور مطالب شعبيّة في منطقة نجران جنوب “السعودية”، لعزل أمير المنطقة الحالي جلوي بن عبد العزير عن منصبه على خلفيّة إثارة النعرات والفتن بين القبائل.

المصادر قالت أنّ منطقة نجران تعيش حالة من الغليان الشعبي بسبب الفتن التي نشبت بين القبائل، في حين يُجمع معظم الأهالي أن السبب في ذلك يعود إلى أمير منطقة نجران جلوي بن عبد العزيز الذي يفتعل المشاكل ويثير النزاعات بين القبائل بغية شدّ العصب القبلي وإلهاء أبناء المنطقة عن المشاكل الداخلية والمعيشية الناتجة عن ممارسات السلطة وسوء إدارة حاكم المنطقة.

إلى جانب إثارة الفتن فإن السلطات المحلية وعلى مرأى ومسمع من الأمير جلوي تقوم بهدم منازل المواطنين بالرغم من وجود الأطفال والشيوخ والمرضى داخلها، كما أنها تشن حملات اعتقال تعسفيّة على أهالي المنطقة دون توجيه أي تهم حقيقية بحسب المصادر.

وعلى المنصّات الإلكترونية دشّن شباب قبيلة يام في منطقة نجران حملات إحتجاجيّة واسعة على موقع “تويتر” تحت وسم #أحداث_نجران، حيث انتشر الكثير من الصور ومقاطع الفيديو التي توثّق الإعتداءات على أهالي المنطقة وتطالب السلطة بعزل جلوي في أسرع وقت، إلا أنه سرعان ما اختفت حسابات المغرّدين وجرى احتواء التغريدات لتحل مكانها أخرى موالية للسلطة, وسط أنباء عن حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات المغردين واصحاب مقاطع الفيديو الذين طالبوا بعزل جلوي بن عبدالعزيز من منصبه.

ومن أبرز الإحتجاجات الشعبيّة التي انتشر، مقطع فيديو للمواطن “نايف بن مسلي آل راكة اليامي” يطالب فيه محمد بن سلمان بعزل جلوي عن المنطقة، قائلاً أن أهل نجران استبشروا سابقاً بتعيين الأمير جلوي أميراً على المنطقة لكنه تبيّن أنه غير مؤهل فكرياً وعقلياً وثقافياً وعملياً لهذا المنصب بسبب تصرفاته الحمقاء و قراراته العنصرية والتدخل في شؤون الأهالي وبحسب المصادر هناك معلومات عن اعتقاله من قبل السلطات “السعودية” على خلفية نشر هذا المقطع.

فيما تشير مصادر محلية إلى اغلاق مطار نجران لليوم الثالث على التوالي, فيما تعطلت الدراسة في عشرات المدارس والمعاهد بسبب الاغلاق المتواصل الذي تفرضه السلطات المحلية منعاً للتجمعات خشية من اندلاع مظاهرات غاضبة ضد السلطة.

يشار إلى أن منطقة نجران تسكنها غالبية شيعية طالما اشتكت من تعسف السلطات السعودية وممارسة التمييز الطائفي ضدهم وحرمانهم من حقوقهم المدنية والسياسية.

 

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى