النشرةتقاريرشؤون محلية

السلطات “السعودية” تحكم قبضتها على تويتر عبر الحسابات الوهميّة

مرآة الجزيرة – زينب فرحات

ضمن سلسلة القمع الممنهج الذي يعتمده النظام “السّعودي” لا سيما الاعتقالات وأحكام السجن الجائرة التي طالت كتّاب ومفكّرين ونشطاء سياسيّين وحقوقيّين باتوا يُعرفون بمعتقلي الرأي، تستولي السلطات “السعودية” على أبسط حقوق المواطن بالتعبير وحريّة الوصول إلى المعلومات وذلك بالقبض على منصّات مواقع التواصل الإجتماعي.

في تقريرٍ لقناة BBC البريطانية حول ظاهرة وصفتها ب”تسميم” النظام “السعودي” لموقع “تويتر”، من خلال برامج إلكترونية معدّة سلفاً وتعمل بشكل آلي، أنبأت بأن “السعودية” تسيطر على أكثر من 20 مليون حساب وهمي من أصل 330 مليون حساب إلكتروني لمجمل المشتركين في موقع “تويتر”، إلا أن محللين قالوا أن الرقم الذي اعترفت به شركة تويتر هو أقل بكثير من الرقم الحقيقي الذي تملكه “السعودية” وذلك حفاظاً على أسهم الشركة في الأسواق الماليّة.

التقرير يكشف عن أن الحسابات المبرمجة آلياً تلاحق الوسوم (الهاشتاغات) التي تنشر من قبل المعارضين للسلطات “السعودية”، وتهيمن عليها ليحلّ مكانها أخرى معدّة سابقاً من قبل المبرمجين حيث يتخللها عبارات تأييد للنظام، ومن ثم تقوم هذه الحسابات بتكرار عملية نشر التغريدات “المطبّلة” من تلقاء نفسها حتى تسيطر على الآراء المعارضة كنوع من السياسة الدعائية التي تستخدمها السلطات التي وصفها التقرير بأنها “دكتاتورية”.

يشار إلى أن التقرير اعتبر السلطات “السعودية” واحدة من أكثر السلطات الديكتاتورية استخداماً لوسائل القمع وذلك بهدف تضليل الرأي العام وإضفاء حالة من الشرعية والولاء للسلطة على عكس المواقف السائدة بين المواطنين إثر تفشّي الهدر والفساد إلى جانب الإجراءات التعسفيّة بحق كل من يعبر عن رأيه بما يخالف توجهات السلطة الحاكمة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى