النشرةشؤون محلية

“لجان الحراك الشعبي” تندد بجريمة اغتيال الشاب عبدالله القلاف

مرآة الجزيرة

نددت “لجان الحراك الشعبي” في شبه الجزيرة العربية، بجريمة اغتيال الشاب عبدالله ميرزا القلاف في بلدة العوامية، يوم الإثنين 15 يناير 2018.

“لجان الحراك” وفي بيان، رأت أن السلطات السعودية خسرت جميع السبل لمحاصرة الأصوات المطالبة بالإصلاح، لذا لجأت إلى استخدام الأساليب الملتوية لتبرير الجرائم التي ترتكبها من وصفتهم اللجان بأنهم “عصابات إجرامية أو مرتزقة”، وفق تعبيرها.

وأشار البيان إلى أن السلطات تستهدف بلدة العوامية وأهلها لصمودهم بوجه الظلم، ورفضهم للخنوع والخضوع، لافتاً إلى أنه على الرغم من ثقل العمليات العسكرية التي تستهدف البلدة لكثرة أعداد شباب الحراك الذين تعهدوا بمقارعة الظلم والاضطهاد.

الشهيد عبدالله القلاف
الشهيد عبدالله القلاف

وصفت لجان الحراك جرائم اغتيال الشباب في المنطقة بأنه يشكل عملية إجهاض مستحيلة للحراك الشعبي الذي تبناه أهالي “القطيف والأحساء”؛ وأشار إلى أن “النظام السعودي يستهدف أبناء الطائفة الشيعية في شرق الجزيرة العربية ويقوم بعمليات اغتيال ضد الناشطين في مجال حقوق الإنسان والرافضين لسياسة التمييز الطائفي التي تمارسها السلطة بحقهم”.

وأوضحت اللجان أنه “يوم الاثنين 15 يناير 2018، قامت قوة من وزارة داخلية السلطة بنصب كمين للشاب عبد الله ميرزا القلاف من أهالي بلدة العوامية التابعة لمحافظة القطيف، (مواليد عام 1994) بالقرب من إحدى مزارع منطقة الجبل على طريق المصرف الزراعي الرابط بين البلدة وحي الناصرة السكني وكان الكمين يضم عشرات المدرعات وعربات “لاندكروزر” المصفحة”، وتابعت أنه “عند مرور الشاب القلاف بسيارته أمام الكمين في الساعة الثامنة والنصف ليلاً، قامت إحدى المدرعات بالتصدي له، وقامت بإطلاق النار بصورة مباشرة على سيارة الشهيد، وبدأووا بتصويب الرصاص بصورة كثيفة ما أدى لإصابة الشهيد عدة طلقات واحدة منها في صدره وأخرى في ساعده الأيمن، وكانت الدماء تنزف من فمه وأنفه وهو يتدلى من سيارة ظهرت عليها آثار عشرات الرصاصات التي اخترقت كامل أجزائها”، بحسب البيان.

اللجان لفتت إلى أن السلطة ممثلة برئاسة أمن الدولة حاولت تبرير الجريمة، وعمدت إلى تلفيق الاتهامات للشهيد القلاف، وادعت أن الشهيد كان يستهدف رجال الأمن وفق زعم السلطة.

لجان الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية، نددت باغتيال الشهيد القلاف واضفة إياه العملية الإجرامية، مشيرة إلى أنها لا تستغرب سلوك السلطة السعودية القائم على القتل والاغتيال، والهادف إلى إسكات الأصوات الحرة المعارضة.

وانتقدت اللجان الصمت الدولي على جرائم السلطة البشعة بحق المواطنين، معتبرة أن النظام على يدي محمد بن سلمان يفتح باب الفساد على مصراعيه.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى