النشرةتحليلات

“الإندبندنت”: الشعوب مقتنعة بتآمر ترامب والرياض على القدس المحتلة

مرآة الجزيرة

بعد قرار الإداة الأميركية حيال القدس المحتلة وما رشح من معلومات حول التواطؤ الذي دار خلف الكواليس، كشفت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، عن أن الشعوب العربية مقتنعة تماما بتآمر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يتعلق بالتخلي عن القضية الفلسطينية ومدينة القدس المحتلة.

وبينت الصحيفة البريطانية، أن الصورة التي رفعت على أحد مدرجات الملاعب الرياضية في الجزائر خير دليل على رأي الشارع العربي، إذ حملت لافتة كبيرة صورة ترامب وسلمان وعبارة وجهان لعملة واحدة، وصورة الأقصى، في دليل واضح للإشارة إلى التآمر السعودي الأميركي على القضية الفلسطينية خدمة للاحتلال.

وبينت الصحيفة أن كافة التطورات الأخيرة المتعلقة بقضية القدس والغضب الشعبي هنا وهناك مثل ما حدث في الجزائر، كلها تغذي فرضية أن السعوديين كانوا على علم بعزم ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان “إسرائيل”.

وأرجعت الصحيفة سبب التواطؤ إلى صفقات الأسلحة الضخمة التي عقدتها الرياض وواشنطن خلال مايو الماضي، والتي بلغت قيمتها 82 مليار جنيه استرليني، مشيرة إلى أنه عقب قرار ترامب حيال القدس بدأ الغضب الشعبي في العالم ضد الإثنين معا، ترامب وسلمان.

واستشهدت الصحيفة بالمقولة الشهيرة لـ”إبراهام لينكولن”، التي تقول: “يمكنك خداع كل الناس بعض الوقت، وبعض الناس في كل وقت، ولكن لا يمكنك خداع كل الناس في كل وقت”.

وانتقدت “الإندبندنت”، موقف الرياض تجاه الإعلان، حيث لم يتخط الحديث عن أن القرار “غير مبرر وغير مقبول”، مشيرة إلى أنه “عندما أعلنت تركيا عن عقد قمة للدول الإسلامية من أجل إصدار قرارات ضد الإعلان، أرسلت معظم الدول الإسلامية زعماءها لتمثيلهم، فيما لم ترسل السعودية والإمارات حتى وزيري خارجيتيهما، حيث فضلا حضور قمة في باريس حول مكافحة الإرهاب في غرب أفريقيا”.

وكانت تقارير غربية كشفت في وقت سابق أن السعودية مارست ضغوطا شديدة على العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، لإثنائه عن حضور القمة الإسلامية حول القدس التي عقدت بإسطنبول التركية مؤخرا، ودعت دول العالم إلى الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين المحتلة.

بدورها، مجلة “فورين بوليسي”، قبل قرار ترامب بنحو 3 أسابيع، أشارت إلى أن ابن سلمان ورئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب كبير مستشاريه جاريد كوشنر، يخططون لأمر ما للمنطقة، في إشارة إلى ما سمي بصفقة القرن والتي تمخض عنها قرار ترامب حيال القدس.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى