النشرةتقارير

“لجان الحراك” تندد باغتيال الشهيد الفرج في كمين انتهك حرمة المنازل

مرآة الجزيرة

لن تنطفئ شعلة الحراك في “القطيف والأحساء”، عقب ارتقاء الناشط سلمان الفرج شهيداً على أيدي القوات السعودية، هذا ما أكدته “لجان الحراك الشعبي”، مستذكرة أقواله في استنكار التسلط والاستبداد وتأكيده على الوقوف بوجه الظلم السلطوي، إذ قال: “إن هكذا نظام هزيل يحكم الجزيرة العربية، من غير الممكن الرضوخ له، أو وصفه على أنه نظام يقف تحت مظلة الشرعية الدولية، لأنه فاقد… لأبسط مقومات الدولة، وتحكمه عائلة من اللصوص دخلت إلى الجزيرة العربية في غفلة، لتنفخ بعد ذلك أوداجها، على شعبها المطالب بحقوقه المشروعة”.

في بيان، نددت اللجان بجريمة السلطات بحق الشهيد الفرج، الذي لاحقته السلطات على مدى 6 سنوات، وشغّلت وزارة الداخلية عملياتها في البحث والتدقيق باستخدام المنافقين من رصد تواجد الشهيد القائد الحاج سلمان علي الفرج، معتبرة أن الشهيد “أذاق النظام طوال هذه المدة مرارة الظفر به، ليشفي غليل قلوب حاقدة وظالمة، تزعم بأنها تكافح الإرهاب”.

كان الشهيد الفرج من أوائل المشاركين في حراك عام 2011م، السلمي شرق الجزيرة، وبقيادته إلى جانب
شباب الحراك الشعبي من الذين استشهدوا أو اعتقلوا، بينهم الشهداء مرسي الربح وخالد اللباد وباسم القديحي، جابت التظاهرات السلمية شوارع القطيف، ورفعت شعارات المطالب، من إطلاق سراح المعتقلين، ورفض سياسة التمييز الطائفي ضد أبناء الطائفة الشيعية، وصولاًً للمطالبة بكامل الحقوق المدنية والسياسية، وفق بيان اللجان.

التظاهرات السلمية ضاق بها النظام ذرعاً وأقدم عام 2012م، على وضع قياديين ومشاركين في الحراك السلمي ضمن لائحة للمطلوبين أمنياً، عرفت بقائمة 23، كان بينهم الشهيد الفرج، وزعمت السلطات حينها أن المندرجة أسماءهم متهمين بارتكاب أعمال إرهابية وإشاعة الرعب في مناطقهم، وفق زعمها.

لجان الحراك أشارت إلى أن الشهيد رفض الاتهامات الموجهة إليه استناداً للتمييز الطائفي، رافضاً الخنوع والهوان، وتخفّى عن الأنظار على امتداد السنوات الست الماضية، مشيرة إلى دوره في مساعدة الأهالي خلال اجتياح العوامية في مايو 2017، وصولا إلى يوم الثلاثاء 19 ديسمبر، “وبعد وصول معلومات من عملاء بوجود القائد سلمان الفرج في بيته، قامت قوة أمنية تضم العديد من عناصر النظام بتطويق بيته ومن ثم مداهمته”، لم يستسلم القائد الفرج لمن اعتدى على بيته وكشف ستره فارتقى شهيداً.

وخلصت اللجان إلى أن “الحراك الشعبي مشروع مفتوح، وطريق طويل يستوعب جميع من يرفض الأنظمة المستبدة”، وشددت على إكمال خط الشهيد الفرج في الحراك ضد الظلم والاستبداد.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى