النشرةتحليلات

الصواريخ اليمينة تهدد قصور الرياض واستثماراتها الاقتصادية

مرآة الجزيرة

استبعد المستشار الأميركي السابق هارون ديفيد ميلر، انتصار السلطة السعودية في حربها على اليمن، مشيراً إلى أن قدرة الصواريخ المتطورة في اليمن لن تؤدي فقط إلى خلق مشكلة أمنية خطيرة بالنسبة إلى المملكة، بل ستجعل من الصعب جداً تحقيق رؤية ولي العهد الجديدة للبلاد، مؤكداً ان الخسائر السعودية تتراكم من جراء إطلاق هذه الصواريخ اليمنية على الرياض ففي حين يتراوح مبلغ إطلاق صاروخ “باتريوت” مضاد من السعودية بين مليونين وثلاثة ملايين دولار، فإن الصاروخ اليمني يكلف نصف ذلك”.

وقد اعترفت السعودية حتى الآن بإطلاق اليمن 34 صاروخاً على أراضيها، مدعية أن دفاعاتها الجوية ولا سيما صواريخ “باتريوت” الأميركية استطاعت “القضاء” على هذه الصواريخ قبل وصولها.

وقد نقلت مجلة “نيوزويك” الأميركية عن مصدر استخباراتي من الشرق الأوسط تأكيده أن عدد الصواريخ اليمنية التي سقطت في السعودية “في الواقع هو أكبر من العدد المعلن عنه رسمياً” وبحسب المصدر، فإن الصاروخ الذي أطلق مؤخراً اتجاه مطار الرياض “كان واحداً من بين 87 صاروخاً” تم إطلاقها منذ بداية العدوان عام 2015.

وتجدر الإشارة إلى أن السعودية لا تعلن عن خسائرها الحقيقية في حربها على اليمن، لا في ما يتعلق بأعداد جنودها القتلى في معارك الحدود، ولا حتى في ما يتعلق بعدد الصواريخ التي أطلقتها القوات اليمنية على أراضي المملكة رداً على جرائم العدوان في اليمن.

وخلف هذا التستر على العدد الحقيقي تكمن مخاوف اقتصادية، حيث يريد ولي العهد السعودي الإيحاء بأن الاوضاع في بلاده آمنة وبالتالي ليس هناك خطر على الأجانب في ما لو أرادوا الاستثمار في السعودية .

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى