النشرةتقارير

لوحة دافنشي بين “المحمدين”.. وضابط في CIA: بذخ ابن سلمان ومزاعم محاربته الفساد مذهلة!!

مرآة الجزيرة ـ تقرير سناء ابراهيم

أثار شراء محمد بن سلمان للوحة فنية بمبلغ يفوق 450 مليون، تهكم الرئيس التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش “كينيث روث” الذي ربط بين إدّعاءات ابن سلمان بمكافحة الفساد وشرائه لمقتنيات خاصة بملايين الدولارات، مشيراً إلى أن صاحب حملة مكافحة الفساد ينأى بنفسه عنها.

بروس ريدل، الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أيه) والخبير البارز في شؤون السياسة السعودية قال متهكماً: “إن صورة ولي العهد التي تنفق الكثير من المال لشراء لوحة عندما يفترض أن يقود حملة لمكافحة الفساد مذهلة”.

بالتزامن مع كلام، روث، والجدل القائم بعد الإعلان عن معلومات أميركية تؤكد أن محمد بن سلمان هو المشتري الحقيقي للوحة “مخلص العالم” للرسام الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي، دخلت إمارة أبو ظبي على الخط لتعلن بشكل مفاجئ عبر متحف اللوفر فيها أنها المالك الحقيقي للوحة.

لتستتبع المفاجآت ببيان أصدرته سفارة السلطة السعودية في واشنطن يوم الجمعة، قالت فيه إن المالك الحقيقي للوحة هو متحف اللوفر في أبو ظبي، وأشارت إلى أن إدارة المتحف طلبت من الأمير بدر بن عبدالله بن محمد بن فرحان آل سعود أن يكون وسيطا في عملية شراء اللوحة، وهو الأمير الذي كشفت عن إسمه الصحيفة الأميركية “وول ستريت جورنال” على أنه كان الوسيط لشراء اللوحة لابن سلمان.

بالتزامن، نشر حساب متحف اللوفر أبو ظبي على حسابه الرسمي على “تويتر” أن حكومة أبو ظبي إستحوذت على اللوحة، وجاء في تغريدة نشرت على حساب المتحف مساء الجمعة “يتطلَّع متحف اللوفر أبو ظبي إلى عرض لوحة ليوناردو دافنشي “سالفاتور مندي”، الجدير بالذكر أن دائرة الثقافة والسياحة في أبو ظبي قد إستحوذت على هذا العمل الفني من أجل المتحف”.

وأثار بيع اللوحة الشهر الماضي في مزاد أقامته دار كريستيز في نيويورك بمبلغ 450 مليون دولار للأمير السعودي بدر بن عبد الله آل سعود، جدلاً حول هوية المالك الحقيقي لها.

وكانت “وول ستريت جورنال” إستندت في معلوماتها لمصادر في المخابرات الأميركية ومن وصفته بمصدر سعودي مطلع، وقالت إن ابن سلمان لجأ لصديقه الأمير بدر بن عبد الله بن محمد آل سعود ليكون مجرد وكيل في الشراء.

وأشار مراقبون إلى أن إعلان أبو ظبي عن إمتلاكها للوحة، ليس سوى خطوة للتغطية على ابن سلمان بعد موجة الإنتقادات التي وجهت له، حيث يبذخ الأموال ويستحوذ على المقتنيات الثمينة من دون أن يُسأل عن مصدر الأموال، فيما يقود حملة ضد الفساد وفق زعمه، لكنها في الحقيقة ليست سوى خطوة للإستيلاء على أموال المحتجزين، وهو ما أقرّ به ابن سلمان خلال مقابلته مع توماس فريدمان في لقاء لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية الشهر الماضي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى