أدبياتشهداء الصلاة

الحسين في حي العنود

عَلِّقِ الوَرْدَ هاكَ يا شِعْرُ جِيْدَهْ ها هنا أنتَ ركعةٌ مِنْ قَصِيْدَةْ

هاك جثمانَهُ على بعد عطرٍ فرق اللُّغْمُ في المنايا وُرُوْدَهْ

مدَّ أشلاءهُ إلى قابِ قوسٍ فاجْمَعِ الشهدَ والشذى كي تُعِيْدَهْ

وتهجأْ عُرُوْجَهُ مِنْ دماءٍ مِنْ خُطَىً فالبراقُ يَمْشِيْ وَرِيْدَهْ

عَلِّقِ الجُرْحَ سُلِّمًا للنياشيـ ـنِ فقد جَهَّزَ المُصَلَّىْ شَهِيْدَهْ

وتهيأ إلى الصلاةِ رفيفًا خلف أحشائِهِ وأطلق قيودَهْ

مرفأٌ مِنْ دُمُوْعِنَا ليسَ يكفي زورقًا للفناء يعطي وُجُوْدَهْ

ها هو الآنَ بعض ما قد تبقى عتبات إلى الجنان النضيدة

فرقته الصلاة أشلاء طهر وهي فوق البيوت تلقي سُجُوْدَهْ

والسماواتُ كلها في انتظارٍ تسألُ الله كيف تجني خُلُوْدَهْ

وَزِّعُوْهُ على امتدادِ المَنَارَا تِ أذانًا يعيدُ فيها نشيدَهْ

ها هُوَ الآنَ قد تَشَظَّىْ مِرَارًا ليُعِيْدَ العروجُ رَدْحًا صُعُوْدَهْ

ها هُوَ الآنَ يَتْرُكُ الأرضَ مصبا حَ شهيدٍ يَشُبُّ رَفْضًا وَقُوْدَهْ

اُحْضُنِ اللغمَ عُدْ إلى ألفِ عَامٍ منك وارجع بكربلاءٍ جَدِيْدَةْ

عُدْ بعطر الحسينِ أشلاءَ وردٍ وبخورًا مِنَ العُرُوْقِ العَنِيْدَةْ

وامنحِ الأرضَ كِسْرَةً مِنْ مرايًا وارتدادا إلى الأماني البَعِيْدَةْ

بذرةٌ في الولاءِ تحتاجُ جرحًا هكذا أينعتْ نخيلُ العَقِيْدَةْ

ساعةُ الصفرِ مصرعٌ مِنْ تَحَدٍ وحسينُ (العَنُوْدِ) يبدي صُمُوْدَهْ

شاخَ هذا الظلام مُد شبَّ ضوءٌ عبثا تقمعُ المنايا عَمُوْدَهْ

أعمل الفأسَ فالولاءُ حديدٌ والإباءُ الطَّرِيُّ قد شَدَّ عُوْدَهْ

هَذِهِ الأرضُ لم تعدْ هَذِهِ الأَرْ ضَ اُحْصُدُوْهَا فذي جراحٌ وَلُوْدَةْ

 أحمد الماجد
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى