تقارير

(نيويورك تايمز): ظهور (سكود) المفاجئ قوض الادعاءات المتكررة للسعودية بشأن تدمير صواريخ الحوثيين

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية: إن الظهور المفاجئ لصواريخ “سكود” في قبضة الحوثين باليمن، قوض الادعاءات السعودية المتكررة بشأن نجاح المملكة في تدمير مخازن الحوثيين من الأسلحة الثقيلة والباليستية، بعد استهداف مئات الضربات الجوية من قبل طائرات التحالف الذي تقوده السعودية، القواعد العسكرية ومخازن الأسلحة في اليمن.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهجوم على السعودية باستخدام صاروخ “سكود” أثار تساؤلات جديدة حول مدى فعالية الهجوم الذي تشنه المملكة، والذي فشل في تحقيق أهدافه المعلنة في الحرب التي تسببت حتى الآن في مقتل أكثر من 2000 شخص.

وأضافت أن أعدادًا من القتلى سقطوا خلال قصف التحالف لمخازن الأسلحة في صنعاء، ونتيجة للانفجارات الثانوية التي أرسلت الشظايا إلى المناطق السكنية.

واعتبرت الصحيفة أن الهجوم الحوثي يمثل تصعيدًا للصراع، ويقدم دليلًا جديدًا على أن الجهد السعودي لتهدئة المتمردين الحوثيين متعثر.

وذكرت أن إطلاق الحوثيين لصاروخ “سكود” كان جزءًا من نمط تصعيد العنف على الحدود خلال الأسابيع الأخيرة، الذي أثار المخاوف من أن الحرب تتوسع، على الرغم من تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل إجراء محادثات بين المتصارعين.

وأضافت الصحيفة أنه لا يعرف بعد بشكل واضح عدد الصواريخ التي مازالت في قبضة الحوثيين المتحالفين مع وحدات بالجيش اليمني مسلحة تسليحًا جيدًا، وموالية للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، مشيرة إلى أن قوات “صالح” تلقت شحنة واحدة على الأقل من صواريخ “سكود” من كوريا الشمالية في 2002م.

وذكرت أن الولايات المتحدة التي استولت على الشحنة في عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، وجدت 15 صاروخًا مفككًا ومخفيًا في تلك الشحنة، لكنها سمحت في النهاية بوصولها إلى “صالح”، الذي اعتبرته إدارة “بوش” حليفًا في الحرب ضد الإرهاب، خاصة أنه وعد باستخدام تلك الصواريخ في أغراض دفاعية.

ترجمة سامر إسماعيل 
شوؤن خليجية 
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى