النشرةشؤون اقليمية

لوكهيد مارتن تنجح في اكتساب أول عقد لانتاج بوراج حربية للرياض

مرآة الجزيرة

أكد المعهد البحري الأمريكي أن شركة الطيران والدفاع لوكهيد مارتن نجحت في الحصول على أول عقد لإنتاج البوارج الرباعية الحربية البحرية لصالح السعودية كجزء من صفقة بيع تقدر ب 20 مليار دولار. و منحت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون في الاسبوع الماضي عقدًا لنفس للشركة لتطوير تصميم المقاتلة البحرية المعروفة بمقاتلة الحرية البحرية لتزود بأسلحة أثقل من ماهي عليه الآن.

المقاتلة المطورة ستكون محورية للبرنامج السعودي الثاني لتوسيع وتطوير مقاتلاتها البحرية. ويعتبر هذا جزء من عقد تسليح يقدر ب 20 مليار دولار. و أفادت وزارة الخارجية الأمريكية للمعهد البحري الأمريكي، أن الماقاتلات الجديدة ستحل محل المقاتلات الأمريكة القديمة لدى السعودية. و تعتبر هذه الصفقة التاريخة أول صفقة لتصدير بوارج بحرية جديدة أمريكية الصنع منذ سنوات.

المقاتلات الحربية تقدر ب 6 مليار دولار و تمثل أكبر جزء من صفقة التسليح البحري السعودي المقدرة ب 20 مليار دولار. الصفقة تشتمل أيضًا على تطوير و تحديث ميناء الملك عبدالعزيز الحربي على الخليج الفارسي. المقاتلات الحربية البحرية تصنع حاليًا في ولاية وسكانسن ولكن لم يحدد إلى الآن مركز التطوير للمقاتلات الجديدة. و صرحت شركة لوكهيد مارتن للمعهد البحري الأمريكة، أنها تتطلع لدعم البحرية الأمريكة عبر انتاج أول مقاتلة بحرية إلى دولة صديقة منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وقالت الشركة أيضًا أن هذه الصفقة تمثل مقدار الثقة للجودة و قدرات البحرية الأمريكية و مقاتلات لوكهيد مارتن متعددت المهارات القتالية. المقاتلات السعودية الجديدة ستتظمن على ثمان خلايا من السلاح المتطور ( أم كي -41) و نظام التقصي المتقدم (4 دي) و ستحتوي المقاتلات على 64 صاروخ ضد الطائرات.

تزن المقاتلة البحرية 4000 طن و ستحمل أكثر من 130 فرد. تعمل المقاتلة على توربينات الغاز (رويس ام تي -30) و محركات ديزل (كولت-بيلستك). البارجة ستحتوي على 84 مدفع ضد البواخر البحرية المعروفة ب هاربون بلوك و أجهزة بحث و تقصي ضد الغواصات و التوربيدات.

أعُلن الطلب السعودي لتطوير قوتها البحرية في 2015 بعد سنوات من المشاورات بين الرياض و واشنطن و منتجين أسلحة الدفاع.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى