تحليلات

هل بدأت بوادر ربيع عربي سعودي سيطيح برأس السلطة؟

بعد الصدمة الكبيرة التي أصابت الداخل السعودي بشأن موجة الاعتقالات أو التصفية الأخيرة، قالت صحيفة لاكروا الفرنسية إن موجة الاعتقالات هذه تتنافى مع عادات المملكة، لكنها تغذي بعض تطلعات من يحلمون بالتغيير في هذا البلد فهل نحن أمام بوادر ربيع عربي سعودي؟

وتابعت الصحيفة الفرنسية أن كثيرا من السعوديين لم يفيقوا بعد من هول الصدمة التي تلقوها في ذلك اليوم المشهود الموافق الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2017، فمنهم من دفعته الدهشة إلى الصمت المطبق، ومنهم من أطلق عبارات التعجب والاستغراب، في حين بدأت أسئلة عديدة تخطر على بال الجميع.

وكتبت الصحيفة: على الرغم من أن اليوم الذي جرت فيه حملة الاعتقالات شهد إطلاق صاروخ على الرياض، فإن أخبار التطهير غير المسبوق طغت على القصف الصاروخي، وبدا بعد نشر أسماء المشمولين بهذه الاعتقالات أن السعوديين مهمومون بعمق الإضطراب الذي تمر به بلادهم أكثر بكثير من اهتمامهم بخطر نشوب حرب.

وأشارت “لاكروا” الى أنه لا يمكن محاربة الفساد دون تغيير الممارسات التي تؤثر في توازن النظام، فالقطاع العام السعودي ضعيف وينخره الفساد، على حد قول”هشام الغنام” الباحث بجامعة أكستر ببريطانيا وبمركز فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

ولا يخفي السعوديون مدى الصدمة التي أصابتهم جراء الأحداث الجسام المتلاحقة في بلدهم، ولسان حالهم يقول ما الصدمة المقبلة؟

ونقلت الصحيفة عن فتاة سعودية اشترطت عدم ذكر اسمها تحسبا من اعتقالها، قولها: لا أدري فنحن ننام ونستيقظ في اليوم الموالي على مرسوم جديد.

ورأت سعوديات أخريات أن أفضل تعريف لوصف الوضعية التي تمر بها السعودية في الوقت الحاضر هو أنهنّ يعشن “ربيعا عربيا”. والسؤال الذي يطرحه الجميع هو “هل سيُطيح هذا الربيع بالملك وولي عهده الشاب الطائش بن سلمان؟.

الوقت

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى