تحليلاتشهداء الصلاة

ما هي عملية داعش التالية؟

من المهم جدا في وضعنا الراهن معرفة طريقة تفكير الخصم.

في البدأ وقبل أن أتحدث عن هذا الموضوع على القارئ الكريم أن يلتفت إلى أن أعدائنا الدواعش ذو خبرة طويلة في الحرب فليس علينا الإستهانة بهذة الخبرة والذي يتتبع أوضاع التفجيرات في العراق وكيفية تطويرهم لاسلحتهم يعلم أنه مهتمين كثيرا بسد نقاط الضعف فكمثال بسيط الحزام الناسف عندما تمكن العراقيين من اكتشافه بواسطة جهاز الكشف عن المعادن سارعو لوضع بطاريات ليس فيها اصابع معدنية ولم يتمكن بعد ذلك حهاز كشف المعادن من كشف الحزام الناسف

وعندما وجدوا أن الضباط العراقيين يقطعون أسلاك الصواعق المتصلة بالبطاريات سارعوا لاخفاء بطارية أخرى مخيفة ويوهمون الضابط بالبطارية الأولى الظاهرة

وعندما وجدو أن الانتحاري قد يمسك أحيانا ولا يستطيع الضغط على الزر وضعو له جهاز تحكم من بعد كما حصل في مسجد العنود حيث ان الشهداء بعد أن مسكو الهالك قام زميله الآخر بتفجير الحزام من بعد

ولذا فإن المهم هو معرفة الطرق التي يمكن أن يفكر بها الدواعش لاختراق الجهاز الأمني سواء للدولة أم الشباب المتطوع لنتمكن من سد الثغرات كما يفعل العدو

وهنا أذكر بعض الأمور التي من المهم أن يلتفت إليها المجتمع الشيعي في المنطقة

مكان التفجير

يسعى الدواعش إلى تفجير الأماكن التي لايتوقع الناس وجوده فيها

ففي المرة الأولى في تفجير القديح كانت الحادثة الأولى في القطيف ولذلك لم يجد أي جدار أمني فكان تنفيذ العملية من هذة الجهة سهلا وغير محتاج إلى مزيد احتياطات

لاحظ أنه في المرة الثانية قصد تفجير مكان النساء في الدمام إذا كان يتوقع أن الاحتياطات الأمنية ستتمركز في القطيف أكثر وأنها ستتمركز لدى الرجال أكثر منه لدى الحريم

وهذا ما يفسر عدم وجود الدواعش في التشييعات الثلاثة حيث كانو يعلمون أنهم سيواجهون صعوبة في الوصول لكثرة الاحترازات الأمنية

وبالتالي فإنه من المتوقع في تفكيره المستقبلي أن يقصد أماكن أخرى بشكل مختلف

الاحتمالات

  ١-أن يقصد أماكن تجمع غير الأماكن العبادية كالأسواق والأعراس

  ٢- أن يقصد شيعة المدينة اذ من المتوقع أنهم لم يضعوا حراسات أمنية كالقطيف والأحساء

كيفية الدخول

في المرة الأولى لم يفكر الدواعش بكيفية الدخول للقطيف إذ أن ابوابها كانت مفتوحة في كل حين للجميع

لكنه توقع أن هذا لن يحصل في المرة القادمة ولذا عمد لادخال عناصره متنكرين بزي النساء

ومن المتوقع كثيرا أنه لن يفكر كثيرا في إعادة نفس المحاولة والتنكر بزي النساء بل سيسعى لإيجاد بديل أفضل للدخول

ومن الاحتمالات المتوقعة

دخوله بزي الحوزة العلمية فإن طلبة العلم يمكنهم الدخول لأغلب التجمعات دون تفتيش بل حتى إن نقاط تفتيش -الدولة في مداخل القطيف لا تقوم بتفتيش المعمم 

ومن جهة أخرى فإن طبيعة اللباس الحوزوي العمة والجبة والعباءة مناسبة جدا لاخفاء المتفجرات لكونها فضفاضة ولا تجلب الشك كالثياب الشتوية في أيام الصيف

ومن هنا أدعو جميع إخواني طلبة العلم أن يخضعوا للتفتيش من دون حرج حفظا للحالة الأمنية

  الانتحاري في التفجير الأول والثاني كان الهالكان هما من المطلوبين أمنيا

وقد تكون هذة إحدى الخطط لإيهام عناصر امن الدولة أن المشتبه به هم المعلن عنهم والمطلوبون فقط

وهذا يجعل العناصر في نقاط الأمن تركز ففط على الوجوه المشابهه والمقاربة لوجوه المطلوبين.

ولو كان هناك متعاونون مع تنظيم داعش غير المعلن عنهم ستكون فرصتهم للدخول أكثر سهولة بعد إيهام الجميع أن المشتبه بهم هم فقط المنشورة صورهم 

السلاح

علينا أن لا ننسى أن السلاح في حادثة الدالوة لم يكن هو التفجير والحزام الناسف

بل كان هو الرصاص

ومن المحتمل قويا عندما لا يجد الدواعش فرصة لاختراق شبابنا في بوابات الحسينيات والمساجد من الخلال الزي أن يلجئ إلى السلاح

فيكون مسلحا بالرصاص للتخلص من عناصر حماية المسجد والحزام لتفجير من في الداخل

وختاما أتمنى من الجميع أن يساهم في نشر هذة الاحتمالات ليلتفت إليها جميع شبابنا والغيارى

حمى الله البلاد وشيعة أمير المؤمنين من كيد الأنجاس الدواعش المعتدين.

  جعفر الصويلح 
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى