تقارير

جسر بن سلمان المستقبلي مرهون بموافقة اسرائيل

 

بعد أن أعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إطلاقه الثلاثاء الماضي، مشروع “نيوم” وهو إقامة جسر الملك سلمان، الذي سيربط بين آسيا وإفريقيا”، رجّح خبراء أن هذا المشروع تلقى مصادقة “إسرائيل” عليه.

وتنوي الرياض إقامة مشروع “نيوم”، ضمن رؤية 2030، التي أطلقها ولي العهد محمد بن سلمان، إلا أن إحدى المراحل المهمة في المشروع “تحتاج لمصادقة كيان الاحتلال الإسرائيلي من أجل تنفيذها، ألا وهي إقامة جسر الملك سلمان، الذي سيربط بين آسيا وإفريقيا”، بحسب موقع “i24” الإسرائيلي.

وأورد الموقع الصهيوني: سيقام مشروع “نيوم” على أراض شاسعة داخل الحدود المصرية والأردنية، وسيكون أول منطقة خاصة ممتدة بين ثلاث دول، كما سيشتمل على إطلالة على ساحل البحر الأحمر، الذي يعد الشريان الاقتصادي الأبرز، والذي تمر عبره قرابة 10 بالمئة من حركة التجارة العالمية.

وتطرق الموقع الى اتفاق معاهدة السلام بين مصر و”إسرائيل”، الموقعة عام 1979، وبناء عليه فإن على مصر ضمان حرية التجارة الإسرائيلية عبر مضيق تيران، التي سيمتد عليها جسر الملك سلمان ذو العشرة كيلو مترات، وبذلك سيكون هناك إمكانية للسعودية لإغلاق هذا المضيق أمام حركة التجارة الإسرائيلية.

ويأتي مشروع بن سلمان بعد إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، الذي منح الأخيرة جزيرتي تيران وصنافير، الواقعتين في البحر الأحمر، وهو الإجراء الذي أثار موجة غضب عارمة في الشارع المصري.

وفي هذا السياق أكد رئيس “مركز حاييم هرتسوغ لدراسات الشرق الأوسط” في جامعة “بن غوريون” يورام ميتال، أنه “من المؤكد أن هناك محادثات جرت بين إسرائيل والسعودية حول العلاقات بينهما، وحول هذا الجسر”، كاشفا أنه كانت هناك بعض القنوات السرية.

وأما سايمون هندرسون الخبير في شؤون دول الخليج الفارسي من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط، فقد أوضح أنه في حال لم تتشاور الرياض مع تل أبيب قبل إقامة الجسر، فإن ذلك سيؤدي لنشوء مشاكل لها مع التقدم بالمشروع.

وتابع الخبير: لا شك لدي أن السعودية تشاورت مع إسرائيل بالموضوع، سواء بشكل مباشر، أو من خلال الولايات المتحدة.

 

الوقت

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى