أدبياتشهداء الصلاة

حماة الصلاة

لم يدخرك رماد الحزن كي تجدا

حضنا بحجم أمانيك /السماء غدا

لم يستعد وجدُك المحمومُ سحنَته

فعانق الريح والأرواح واتحدا

يا مالئ الضوء من إنسان روعته

أين ارتميت فألقاك الردى عددا

حتى تشظيت لم تقنع بواحدة

فكنت جمع شموس .. كنت متقدا

أعطيت كلك للجُمعات تهمسها:

من يبذل الكل ، يُعطى الكل لو قصدا

يانسل «جمعة» طهر كنت حارسه

لا غرو أن تفتدي «الجُمعات» معتقِدا

وزعت أرغفة الإيمان من جسد

هذبته فتهادى للصلاة فدا

آنست من جانب الجبار منزلة

فرحت تعدو إلى الجنات كي تردا

علي النمر 

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى