أدبياتشهداء الصلاة

حزم الحمقى

أيا حمقى
أقسم عليكم بإبن وهّابكم
أن تجيبونا
هل الحقد من أعمى بصائركم
أم أنه الغباء الذي عليه عودتمونا
أيا حمقى
كفاكم تستنفرون الفتن بالأموال كي تقتلونا
فتارةً  بالتكفير تفجّرونا
و طوراً بالتكبير تنحرونا
ألا تذكرون
ألا تتعظون من بني صهيون
يوم قهرناهم
بعد أن أذقناهم
مرّ بأسنا بالحروب
حبن تكالبوا علينا و حاربونا
أيا حمقى
متى ستتعلمون
متى سينجلي غبار الجهل عن العيون
متى ستفهمون بأن صاحب الحق سلطان
وبأن أهل الحق شجعان
و بأننا أهل عقيدة لا نرضى بغير النصر
حتى لو بالذبح جئتونا
أيا حمقى
نفطكم هذا…
ما عاد بعد إرهابكم ينفعكم
و لا ألقابكم بعد اليوم في العين سترفعكم
نطق السكوت بعد انفضاح جرائمكم
و بعد قتلكم لأطفالنا
و بعد سبيكم لنسائنا
و بعد اعتدائكم على إسلامنا
الذي شوّهتموه و حرّفتموه
و ببدع أفكاركم بعد ذبحه… ذبحتونا
أيا حمقى
سقطت الأخوة من قاموس انتماءتكم
فلملموا إسلامكم و العروبة بعد أنسابكم
و كفى  تشدقاً بالكذب تملؤوه شاشاتكم
فمرة
تتحدثون عن التمدد الشيعي
و ساعة
تقلقون من الغزو الإيراني
و في أخرى
تحملون على جيشٍ نُصَيري
يقتل أهل السُنة في الشام
فحسبنا إن الأقصى هو من يكذّبكم
و فلسطين قبلنا من سنين تلعنكم
فأتونا مرة منها بشاهدكم
و نتحداكم أن تكذّبونا
أيا حمقى
أما شبعتم من دمائنا تُسفك في الشام
لتذهبوا و تقتلوا أحرار القوم في اليمن
أصل العروبة من هناك
و التاريخ سيشهد لكم
و عليكم
أنها من عدن
أخبرونا أين هو إسلامكم
فلتَصدُقنا أخبارَها أنسابُكم
إن كان أهل اليمن صاروا فارسيين
و من قاوموا المُحتل صاروا اليوم إرهابيين
فأنتم إذاً…أشقاء الإسرائيليين
و من هزموا جيش المحتلين
سيهزمون حتماً من باعوهم فلسطين و غشّونا
أيا حمقى
أما مللتم غباءكم هذا
اما تعبتم من الحمق
صدقاً نحن مللناه
فأريحونا من هيجانه
أريحونا من غباء القلق
فلا إيران تريد غزو الخليج
و لا حزب الله يقاوم ليسترد منكم أرض الحجيج
فأريحونا نرجوكم من هذا الضجيج
و كفّوا شر إرهابكم عنا
و أوقفوا قطعان دواعشكم و إلا…
سنحرر الكعبة قبل المسجد الأقصى
من ملوك الفتن و التكفير و المال
و حسبنا أننا ما بدأناكم بالقتال
لكن أنتم  من بدأتونا

مريم الحسن
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى