تحليلاتشهداء الصلاة

شهداء الدمام هم الأبطال، والداخلية تحاول سرقته

شهداء حماة الصلاة في عنود الدمام، هم الأبطال والفدائيون الذين منعوا من وقوع كارثة ومجزرة كبيرة بقتل آلاف المصلين في مسجد الإمام الحسين عليه السلام.

الشهداء قدموا أرواحهم وتقطعت أجسادهم إلى أشلاء متناثرة لدرجة لم يتمكن الأهالي من جمعها لغاية اليوم.

شباب لجان الحماية الأهلية في المنطقة لحماية المساجد والاحياء، هم الذين يقومون بدور التفتيش، وهم الذين تمكنوا من التعرف على الإنتحاري الإرهابي، ومنعه من أستهداف المصلين في المسجد، ونالوا بذلك اي شباب لجان الحماية شرف الشهادة. تحية اكبار لشباب اللجان الأهلية.

لا للكذب الرسمي الحكومي (وزارة الداخلية والإعلام)، الذي يريد سرقة شرف البطولة ومواجهة الإرهابي، وشرف نيل الشهادة!!.

إذا القوات الأمنية هي التي واجهت الإرهابي، ومنعت وقوع كارثة ومجزرة كما تقول وتدعي، فمن هم هولاء الجنود الذين واجهوا الإرهابي الإنتحاري، وما هي تلك التضحيات التي قدموها؟.

إلى متى تمارس وزارة الداخلية اللعب على دماء وأشلاء الشهداء، وأوجاع وآلام أهالي الشهداء المفجوعين؟.

على أهالي شهداء حماة الصلاة في مسجد الإمام الحسين ع في عنود الدمام، تقديم احتجاج، ورفض للرواية الأمنية وما يرتكبه الإعلام الرسمي، من تكذيب وتزييف للحقائق، وحرمان أبنائهم من شرف البطولة ومواجهة الإرهابية بصدورهم العارية لنيل الشهادة.

على الأهالي المفجوعين عدم التنازل عن حق شرف الشهادة لأبنائهم، فذلك الحق الذي اعترف به الشرفاء في العالم البعيد قبل القريب، وشهد العالم تظاهرات للاحتفاء بدور الشهداء والتنديد بتقصير المؤسسات الحكومية ومنها الأمنية، كما فعلت الجامعة التي يدرس  فيها الشهيد عبدالجليل الأربش التي شهدت تظاهرات حاشدة.

ينبغي مقاطعة الإعلام الرسمي وعدم التصريح له، إلا بعد الاعتراف بشهداء حماة الصلاة، وبدورهم البطولي العظيم، وتسميتهم بالشهداء في مواجهة الإنتحاري، ومنع حدوث المجزرة.

رحم الله الشهداء الأبرار الأبطال الأبرياء المظلومين، شهداء حماة الصلاة في الدمام وشهداء القديح وشهداء الدالوة، وجعلهم مع سيد الشهداء الثائر الخالد الإمام الحسين عليه السلام.

سلام عليكم أيها الشهداء الأبرار.

علي الغراش 

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى