شؤون اقليمية

بلجيكا تسحب تصريح إقامة رجل دين سعودي لنشره التطرف

 

قال وزير الهجرة البلجيكي ثيو فرانكين، اليوم الثلاثاء، إنّ بلجيكا اتخذت خطوات لطرد رجل دين سعودي، هو إمام أكبر مسجد في البلاد، بدعوى نشره فكراً متطرفاً.

وقال الوزير، لإذاعة “آر تي إل” البلجيكية الناطقة بالفرنسية، إنّه تم سحب تصريح إقامة الإمام تمهيداً لترحيله، مضيفاً أنّه قدّم طعناً على القرار، وإذا لم يتم قبوله سيكون ملزماً بمغادرة البلاد.

وواجه المسجد الكبير في بروكسل، الذي استأجرته السعودية لمدة 99 عاماً في الستينيات، في إطار اتفاق طاقة، اتهامات متكررة من الساسة المحليين بالترويج لأفكار شديدة التحفظ في الإسلام.

وقال فرانكين إنّ “هناك مشكلة تتعلّق بالمسجد الكبير… اتخذت قرار سحب تصريح إقامة إمام هذا المسجد”.
وأضاف “لدينا مؤشرات شديدة الوضوح بأنّه شديد التطرّف وسلفي ومتحفظ. إنّه خطر على مجتمعنا وأمننا القومي”.
ولم يذكر فرانكين اسم الإمام الذي رفضت وزارته أيضاً التصريح باسمه لـ”رويترز” عندما اتصلت بها.
ولم يتسنّ لـ”رويترز” الوصول لسلطات المسجد حتى الآن للتعليق.

إلا أنّ وسائل إعلام، ذكرت أنّ الإمام يُدعى عبد الهادي سويف، وقد قدّم طعناً ضد قرار سحب الإقامة منه لدى المجلس المختص بدعاوى الأجانب.

وسيبتُّ أحد القضاة، في الأسابيع المقبلة، في الالتماس الذي قدّمه الإمام.
وقلّل الوزير البلجيكي، من تداعيات القرار على العلاقات مع المملكة العربية السعودية، موضحاً أنّ “أولويتنا هي محاربة التطرّف”، مشدداً على عدم وجود مشكلة مع الإسلام كدين، بل مع الإسلام السلفي المتشدد.

وأكد فرانكين، تصميم بلاده العمل بشكل أكثر فاعلية من أجل تشديد الرقابة على تمويل المساجد في البلاد.

وكان المركز الإسلامي في بروكسل، الممول بأشكال متعددة من قبل السعودية، محل اهتمام خاص من قبل الأجهزة الأمنية والسلطات السياسية لأنها ترى أن القائمين عليه يلعبون دوراً، في نشر الأفكار الوهابية والمتطرفة في أوساط الجالية المسلمة في مختلف أنحاء البلاد.

 

العربي الجديد

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى