تقارير

ملك مخرّف وابن مراهق وأحداث اليمن والشرقية تقلق آل سعود

غرّد المعارض السعودي “مجتهد” على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر مسرباً أن “ورطة الحرب في اليمن والفشل الأمني في الشرقية تدفع عددا من كبار العائلة الحاكمة للتفكير جديا بفرض أحمد بن عبدالعزيز وإزاحة الفريق الحالي”

وأضاف “كان هؤلاء مطمئنين قبل وفاة عبدالله أن سلمان سيعين أحمد وليا للعهد لأنه وعده وعدا قاطعا بذلك ثم تفاجأوا بتثبيت مقرن ثم إزاحته وحشر ولد لسمان”.

وتابع “وبعدها كثر اللغط في أروقة العائلة الحاكمة لكن لم يتجرأ أحد بطرح الموضوع في حضرة الملك خوفا على أن يوجه لهم اللوم في أنهم سبب خلاف العائلة”.

وحول تأثير الأوضاع في اليمن أكد مجتهد أنه “بعد أحداث اليمن والشرقية بدأوا يشعرون أن الخطر يشملهم جميعا وأن العائلة كلها ستخسر الحكم إن تركوا الوضع لملك مخرف وابنه المراهق”.

وتابع “بعضهم اعتبر بن نايف صمام أمان لكن بعد أحداث الشرقية أدركوا أن وجوده أعطى مفعولامعاكسا لأنه جعل العائلة خصما للاسلاميين الاصلاحيين والجهاديين”.

مؤكداً “هذه الأسباب دفتهم لإحياء فكرة الاستنجاد بأحمد بن عبدالعزيز والدفع به للمقدمة بأي ثمن لأنه -في نظرهم- الوحيد الذي سينقذ العائلة من الانهيار”.

وتابع “وبمقاييس آل سعود يعتبر كلامهم صحيح فهو أكثر أبناء عبدالعزيز محافظة وأقلهم فسادا وأقربهم للمشايخ والقبائل وأقلهم عداء للإسلاميين والاصلاحيين”.

مضيفاً “لا يؤمن أحمد بقمع الإسلاميين (حتى الجهاديين) وكان إصراره على إطلاق سراح المعتقلين سببا في إزاحته من منصب الداخلية بعد 3 اشهر فقط من تعيينه”.

وختم “ولكن هناك شك كبير في قدرة المجموعة على ترتيب نفسها في لوبي قوي لتغيير التركيبة فهم رغم حرصهم الشديد ليس فيهم واحد يتقن الحيل السياسية”.

بانوراما الشرق الأوسط

 

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى