النشرة

الأزمة مع قطر تنعكس على الداخل “السعودي” بحملة اعتقالات تطال دعاة ومفكرين وكتاب

مصادر أمنية: نمتلك تسجيلات بالصوت والصورة لتدريبات وأنشطة النشطاء في الداخل والخارج،،،

مرآة الجزيرة

في استمرار لحملة الاعتقالات التي بدأها محمد بن سلمان ضد دعاة ورجال دين وكتاب دون أية تفسيرات، كشف نشطاء “سعوديون” عن ارتفاع عدد المعتقلين بشكل متسارع، حيث تم توثيق اعتقال 32 شخصية حتى ليل الاثنين 11 سبتمبر، مشيرين الى أنه من بين المعتقلين أمراء من العائلة المالكة ورجال دين متهمين بالانتماء ودعم جماعة “الأخوان المسلمين”، وفق ما تسرب من معلومات.

وأوضح النشطاء أن السلطات الأمنية لا تزال تقوم بفرز قائمة إضافية طويلة من الأسماء التي حصلت عليها عبر إعلان نشر من قبل المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني ناشد فيه “المواطنين الإبلاغ عن الخونة والمسيئين للوطن” وفق تعبيره، ليطلق القائمة السوداء، واوضحوا أن هذه الأسماء تم جمعها بخلاف القائمة الأولى المتضمنة أكثر من 60 اسماً, كان من المزمع إعلانها بدعم من الإمارات والبحرين في شهر رمضان الماضي، على وقع الأزمة الخليجية التي نشبت بين قطر والدول الاربع.

“مرآة الجزيرة” وعبر التواصل مع عدد من الناشطين في مختلف مناطق البلاد، وثقت اعتقال 32 شخصاً حتى منتصف ليل الإثنين وهم: 1- الشيخ ابراهيم الحارثي 2- الشاعر زياد بن نحيت 3- الشيخ محمد الهبدان 4- الشيخ غرم البيشي 5- الشيخ محمد الخضيري 6- الشيخ يوسف الأحمد 7- الشيخ إبراهيم الفارس 8- الدكتور إبراهيم الناصر 9- الشيخ محمد الهمدان 10- الإعلامي الدكتور فهد السنيدي 11- الأمير عبدالعزيز بن فهد 12- الأمير محمد بن عبدالرحمن 13- الأميرة “غير معروف الاسم” 14- الشيخ سلمان العودة 15- الشيخ عوض القرني 16- الشيخ حسن سلمان المالكي 17- محمد موسى الشريف 18- الدكتور علي العمري رئيس منظمة فور شباب 19- خالد سلمان العودة 20- عبداللة المالكي 21- عصام الزامل 22- عبدالمحسن الأحمد 23- حمود بن علي العمري 24- وليد الهويريني 25- أدريس أبكر 26- عادل باناعمة 27- علي بادحدح 28- إبراهيم الناصر 29- مصطفى الحسن 30- خالد العجيمي 31- خالد المهاوش 32- الشيخ عبدالعزيز العبداللطيف.

الى ذلك، واستنادا الى تسريبات من موظفين في جهاز المباحث العامة، أفاد نشطاء عن أن ضباط الجهاز يعمدون لإجراء مفاوضات شخصية مباشرة قبيل الإعتقال مع بعض الأسماء الواردة ضمن القائمة السوداء بحسب توصيفهم, كما هو الحال مع المذيع التلفزيوني عبدالله المديفر الذي استجاب للتهديدات الموجهة ورضخ للتحول الفكري والبدء في مهاجمة الحكومة القطرية، فيما لا تزال المفاوضات جارية مع الشيخ محمد العريفي والشيخ ناصر العمر، ولفت متابعون الى ان الحال الآن يماثل ما حصل ابان إطلاق الحكومة السعودية “رؤية 2030 ” وبرنامجها للتحول الوطني, حيث تم إرغام العشرات من الكتاب الإقتصاديين بالتوقف عن الكتابة على موقع “تويتر”.

مراقبون للأوضاع في المنطقة، اعتبروا أن السلطات السعودية تسعى لتكوين اصطفاف شعبي عام يناصر موقفها من السلطات الحاكمة في قطر، فيما يؤكد ضباط جهاز أمن الدولة للمعتقلين عن امتلاكهم لكميات ضخمة من الوثائق والتسجيلات بالصوت والصورة لجميع الناشطين في البلاد أثناء تلقيهم وحضورهم دورات تدريبية مُعدة من قبل منظمات وهيئات حقوقية خارج “السعودية” وعلى الخصوص في قطر وتركيا والمنظمة من أكاديمية التغيير ومنظمة النهضة على وجه التحديد.

وتقول المصادر الامنية أن ضباط أمن الدولة يشيرون إلى أن النشطاء بعد عودتهم للبلاد شاركوا في تنظيم أنشطة وورش تدريب وعمل داخل البلاد في مدينة جدة والقطيف والاحساء الرياض, حيث من المزمع عرض بعضها على وسائل الإعلام في وقت لاحق بعد أن يتم الانتهاء من القاء القبض على جميع المطلوبين واخضاعهم للتحقيقات المطلوبة بتهم الخيانة الوطنية والإعداد لزعزعة الاستقرار وتفتيت “السعودية” لعدة دول، بحسب تعبيرهم.

 

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى