تقاريرشهداء الصلاة

ناشطون في القطيف يحملون السلطات عملية تفجير العنود و آخرون ينتقدون سنوات القمع للشيعة

حمل ناشطون في شبكات التواصل الاجتماعي السلطات السعودية مسؤولية التفجير الذي حصل في مسجد الامام الحسين بحي العنود في مدينة الدمام الجمعة الماضي.

و قال الكاتب مظاهر الأوجامي عبر صفحته في الفيس بوك بأن ” من يراهن على قانون صريح لتجريم الكراهية أقول له فات الأوان، فقد تفخخت العقول”، و قال الكاتب حسن آل حمادة معلقا أنه ” عندما تعيش في بلد تنخره الطائفية، فلا تتعجب حين تجد من يبرر للإرهابيين القتلة مجازرهم في ‫#‏الدالوة و ‫#‏القديح و ‫#‏العنود فالمجرم يتغنى بأمثاله” مشيرا الى المنهجية التي سارت عليها الدولة في مناهجها الدراسية، التي طالما كفرت الشيعة، و جعلتهم مشركين في فكر المواطن السعودي.

و قال الشاعر و الكاتب ناصر آل جاسب ” لم نأخذ دور الدولة ولم نزاحمها في دورها كما طلبت منا ، ورغم ذلك لم تأخذ الدولة دورها كما ارادت ،فهاهو التفجير التالي في بيت من بيوت الله وبحزام ناسف والفاصل الزمني اسبوع” لافتاً الى تهديد ولي العهد و وزير الداخلية إلى أحد عوائل الشهداء في محاسبة كل من يحاول أن يقوم بدور الدولة في حفظ الأمن.

بينما اثنى المعارض السعودي علي آل غراش بدور اللجان الشعبية التي قدمت في هذا التفجير اربعة من خيرة شبابها قائلاً ” الحماية الشعبية هي التي ساهمت في عدم وقوع جريمة كارثية في مسجد الإمام الحسين بالعنود.حان وقت الاعتماد على النفس وان يقوم الشعب بالحماية”.

بينما انتقد رجل الدين الشيعي المعروف السيد ماجد السادة في مقال له سيناريوا الداخلية الاعلامي قائلاً ” لقد سارعت الجهات الأمنية لتبني إحباط محاولة تفجير المصلين بمسجد الإمام الحسين عليه السلام بحاضرة الدمام، في الوقت الذي يعلم الجميع أن الذين قاموا بملاحقة الانتحاري المتنكر بعباءة امرأة، وفدوا بأرواحهم لإحباط عمليته ومنعه من دخول المسجد واستهداف المصلين هم الشهداء الثلاثة الذين سقطوا جراء التفجير، وهؤلاء الشهداء هم عناصر في اللجنة الأمنية الشعبية لحماية المصلين، التي لولا دورها لكانت النتائج أفظع وافجع وأقسى”.

بينما سلط الشاعر حسين اللباد على سنوات القمع التي عاشها أبناء الطائفة الشيعية في الدمام قائلا ” سنوات طوال والجهات الرسمية تضيق الخناق على الشيعة وخصوصا من يسكن الدمام منهم، حتى أن مقبرة لأهل تلكم الأحياء لا توجد، ويرفض أن تقام لهم مقبرة ، فينقلون موتاهم بين الأحساء وقراها ، وبين سيهات وصولا للأوجام. وسنوات طوال يعاقب من يقيم مأتم في بيته أو مصلى ،ولم يسلم من التعهد والتحقيق في ذلك حتى النساء “.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى