شؤون اقليمية

‎جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن الأوضاع الإنسانية باليمن

 

بدأ مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة اليوم الجمعة لمناقشة الأوضاع الإنسانية في اليمن، ويأتي ذلك مع تداول مشروع تقرير دولي يحمل التحالف العربي مسؤولية مقتل مئات الأطفال في اليمن.

وقال مراسل الجزيرة من نيويورك مراد هاشم إن الجلسة التي دعت إليها السويد وبريطانيا سيكون جانب منها مغلقا. وقدم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين إفادة بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في اليمن، ونقل القلق المتزايد من الظروف التي تمر بها البلاد في ظل عدم السماح بنقل المساعدات الإنسانية.

كما تحدث في الجلسة المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد عبر الفيديو من عمّان عن الجانب السياسي ومبادرته بشأن ميناء الحديدة.

وقبيل الجلسة قال جوناثان آلن نائب مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة إن هناك مشروع تقرير دولي بشأن وضع الأطفال في النزاعات المسلحة يجري تعميمه في المنظمة.

انتهاكات

وأظهر مشروع التقرير الذي أعده الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وجود “مستوى عال” من الانتهاكات ضد الأطفال في بلدان عدة خلال عام 2016، وحمل التحالف العربي بقيادة السعودية مسؤولية تجاوزات في اليمن.
وذكر مشروع التقرير أن التحالف العربي مسؤول مناصفة مع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح عن الأطفال الضحايا في اليمن، وأشار إلى أنه رغم اتخاذ التحالف إجراءات في العام الماضي فإن “الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال استمرت بالارتفاع بشكل غير مقبول”.

وعبرت السعودية عن احتجاجها على مشروع التقرير، وتسعى لرفع اسم التحالف منه، مستندة إلى تجربة مماثلة مع تقرير صدر العام الماضي.

وكان منسق الشؤون الإنسانية باليمن جيمي ماكغولدريك قد أكد أن أطراف النزاع في اليمن استمرت في عرقلة توفير المساعدات للمحتاجين، وحمل “السلطات” في صنعاء المسؤولية عن تأخر وصول موظفي الإغاثة إٕلى اليمن واتهمها بالتدخل في توصيل المساعدات الإنسانية واختيار الشركاء المنفذين وإعاقة عمليات التقييم والمسح الميداني.

وعبر المنسق الأممي عن قلقه إزاء نهب المساعدات الغذائية والإنسانية في محافظة تعز “حيث جرى رصد ثلاث حالات منفصلة”. وأشار إلى اختطاف 11 عربة تستخدمها المنظمات الإنسانية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة اليمنية داخل مدينة تعز.
وطالب البيان بالمزيد من الجهود لضمان وجود بيئة آمنة ومضمونة تساعد على إيصال المساعدات إلى المحتاجين من السكان بلا تأخير، خصوصا أن اليمن يواجه كارثة غير مسبوقة بسبب انتشار وباء الكوليرا ووجود أكثر من سبعة ملايين شخص يواجهون خطر المجاعة.

 

الجزيرة

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى