النشرةتقاريرتقارير إجتياح العوامية

المعارض السياسي ابراهيم: ندافع عن النشطاء المطلوبين على قوائم الداخلية ونرفض تعريض حياتهم للخطر

مرآة الجزيرة

ندد الباحث والمعارض السياسي البارز الدكتور فؤاد إبراهيم بالضغوط التي يمارسها بعض رجال الدين والنخب الثقافية في القطيف على نشطاء الحراك المطلبي وتحميلهم مسؤولية انتهاكات السلطات السعودية في العوامية والقطيف.

وأكد إبراهيم عبر سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر بأن “مَنْ يسعى لاقناع الشباب المطلوبين بتسليم أنفسهم [للسلطة] عليهم ان يعلموا أنهم شركاء في جرائم الداخلية” وأضاف: “مَنْ يستزرعون عقدة الذنب في نفوس الشباب لتحميلهم مسؤولية ما جرى من قتل وتهجير وخراب في العوامية هم يقترفون جريمة أخرى”.

تغريدات الدكتور ابراهيم جاءت في أعقاب تسليم اثنين من الناشطين رمزي جمال وعلي آل زايد المدرجة أسمائهما على قائمة الـ23 الصادرة في العام 2012 نفسيهما للسلطات السعودية أمس الأحد.

وأشار آل زايد في بيان أصدره قبيل تسليم نفسه بأنه يقدم على تلك الخطوة نزعاً للحجج التي يتذرع بها النظام ويتخذها مبرراً لهجومه على العوامية واستباحتها.

المعارض السياسي آل ابراهيم وصف مَنْ تصنفهم الداخلية السعودية بمطلوبين على لائحة الإرهاب في العوامية والقطيف بأنهم “من خيرة الشباب” و”ليسوا ارهابيين بل رجال عارفون عابدون واعون على بصيرة من أنفسهم وماحولهم ومَنْ حولهم.. لهم قلوب مملؤة بالحب والرحمة والايثار”.

وأكد إبراهيم بأن المعارضة السياسية والنشطاء الحقوقيين وأحرار العالم لن يترددوا في الدفاع عن المطلوبين على قوائم الداخلية السعودية معتبراً انها قوائم لم تستند لحجج ومبررات قانونية بل تستهدف الانتقام وتصفية الخصوم السياسيين للنظام الحاكم في الرياض.

ورفض إبراهيم قاطعة تعريض حياة الناشطين المطاردين من قبل السلطات السعودية للخطر رافضاً دعوات التسليم بخلفية اتهامية، مطالباً النشطاء بعد “الشعور بالذنب لارتكاب قوات الداخلية جرائم بعنوان ملاحقتهم” في إشارة لاجتياح النظام السعودي بلدة العوامية وحصارها بدعوى مطاردة المطلوبين.

وختم ابراهيم تغريداته بمخاطبة “الذين يبرعون في اقناع الشباب لتسليم أنفسهم للسلطة بدعوى انقاذ اهلهم وتجنيب بلدتهم الدمار” مطالباً إياهم أن “يبرعوا ببسالة في استنكار جرائم السلطة” السعودية عوضاً عن “إشاعة أجواء تهويل على الشباب لدفعهم نحو تسليم أنفسهم ورقابهم للجلاد” مشيراً أن هذه المساعي لا تخدم أحداً سوى النظام “وأما الوسطاء فسيلحقهم العار, حسب تعبير المعارض السياسي البارز.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى